آخر الأخبار

استقالة بنمبارك تكشف اتساع أزمة «الأحرار».. غضب داخلي يضع قيادة شوكي أمام مطالب الرحيل

تتواصل مؤشرات الارتباك التنظيمي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أعادت استقالة سعد بنمبارك، المنسق الجهوي للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، فتح النقاش حول تدبير المرحلة الجديدة، وطريقة تعامل القيادة مع الخلافات الداخلية وتداعيات الهزيمة الانتخابية.

وتكتسي الخطوة دلالة خاصة، بعدما اختار بنمبارك التخلي عن مهمة التنسيق الجهوي دون مغادرة الحزب، احتجاجا على اختلالات قال إنه سبق أن نبه القيادة المركزية إليها، خصوصا ما يتعلق بتدبير الترشيحات الانتخابية وتجاهل تقديرات الهياكل الجهوية.

وتركزت انتقادات بنمبارك على تهميش المسؤولين الترابيين في صناعة القرار، واتخاذ اختيارات انتخابية دون إشراكهم، رغم تحملهم تبعاتها الميدانية والسياسية. وهي مواقف تعكس اتساع الهوة بين القيادة المركزية وعدد من مكونات الحزب.

وفي موازاة ذلك، تصاعدت مطالب داخلية بمراجعة طريقة تدبير الحزب، وتحميل محمد شوكي وأعضاء في المكتب السياسي مسؤولية الاختيارات التي عمقت الأزمة. كما برزت دعوات لتنحي شوكي، مع طرح اسم مولاي حفيظ العلمي باعتباره خيارا محتملا لإعادة ترتيب القيادة واستعادة التماسك التنظيمي.

وأعلن الحزب، الجمعة 6 نونبر، فتح باب الترشيح لشغل منصب المنسق الجهوي بجهة الرباط سلا القنيطرة، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 12 نونبر، استنادا إلى المادتين 17 و18 من نظامه الأساسي والداخلي. غير أن الإعلان عن تعويض المنصب الشاغر لم يتضمن ردا على الانتقادات التي فجرتها الاستقالة، لتظل الأزمة مفتوحة على مزيد من التجاذبات.

الكلمات المفتاحية: التجمع الوطني للأحرار، سعد بنمبارك، محمد شوكي، مولاي حفيظ العلمي، الأزمة التنظيمية.

المقال التالي