آخر الأخبار

تهديدات حزب عرشان تستنفر المعارضة.. أربعة أحزاب تدخل على خط المواجهة في تيفلت

تتجه المواجهة السياسية والحقوقية بمدينة تيفلت نحو مزيد من التصعيد، بعدما أعلنت أربعة أحزاب معارضة بالمجلس الجماعي مساندتها للوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على خلفية ما وصفته بتهديدات واستهداف للمدافعين عن حقوق الإنسان، في سياق التوتر القائم مع الكتابة المحلية لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.

ويتعلق الأمر بأحزاب الاستقلال، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وفيدرالية اليسار، التي أعلن مستشاروها الجماعيون، في نداء مشترك، دعمهم للتحرك الاحتجاجي، داعين المواطنات والمواطنين إلى المشاركة فيه غدا الأحد، ابتداء من الساعة 11 صباحاً بساحة المغرب العربي، تحت شعار «من أجل محاسبة الجلادين وعدم الإفلات من العقاب».

ويأتي هذا الموقف الحزبي في أعقاب خلاف متصاعد بين الجمعية الحقوقية والكتابة المحلية لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بتيفلت، بعدما أثار بلاغ صادر عن الأخيرة ردود فعل غاضبة، بسبب ما تضمنه من عبارات وُصفت بالتهديدية واتهامات حادة في حق المطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الحقوقية التي شهدتها سنوات الرصاص.

وفي سياق متصل، وجه المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان مراسلة إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، طالب فيها باتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن المشاركين والمشاركات في الوقفة السلمية، وفتح تحقيق بشأن ما اعتبره تهديدات وتحريضاً على العنف. واعتبرت الجمعية أن البلاغ الحزبي المنشور الاثنين يشكل مساً بسلامة المدافعين عن حقوق الإنسان وبحرية الاحتجاج المكفولة قانوناً، محملة الجهات المعنية مسؤولية أي اعتداء محتمل.

ويعيد هذا التوتر إلى الواجهة الجدل المرتبط بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي أسسه محمود عرشان، والمرتبط اسمه بمرحلة سنوات الرصاص، واشتهر بلقب «كوميسير درب مولاي الشريف». وبين الدعم السياسي للوقفة والمطالب الحقوقية بتوفير الحماية للمشاركين، تتجه الأنظار إلى تيفلت، في ظل تصاعد الدعوات إلى ضمان الحق في الاحتجاج السلمي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الحقوقية.

المقال التالي