تقرير أمريكي يضع المغرب ضمن أقوى 6 دول إفريقية في امتلاك الطائرات المسيرة العسكرية

كشف تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية الإفريقية، التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، عن تصاعد غير مسبوق في انتشار الطائرات المسيرة العسكرية بالقارة الإفريقية، واضعا المغرب ضمن ست دول إفريقية تمتلك ترسانة تتجاوز 100 طائرة مسيرة، في مؤشر يعكس تنامي القدرات العسكرية والتكنولوجية للمملكة في مجال الطيران دون طيار.
وأوضح التقرير أن المغرب يوجد إلى جانب نيجيريا والجزائر وإثيوبيا ومصر وليبيا ضمن الدول الست التي تتوفر كل واحدة منها على أكثر من 100 طائرة مسيرة، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت توسعاً لافتاً في اقتناء هذه الأنظمة، سواء لأغراض المراقبة والاستطلاع أو لتنفيذ العمليات العسكرية.
وحسب المصدر ذاته، فقد اقتنت جيوش ما لا يقل عن 40 دولة إفريقية طائرات مسيرة، بينما باتت جماعات مسلحة غير حكومية تستخدم هذه التكنولوجيا في 17 دولة على الأقل، في وقت أصبحت فيه 11 دولة إفريقية تنتج طائرات مسيرة عسكرية، ما يعكس تحولا متسارعا في طبيعة التوازنات الأمنية والعسكرية بالقارة.
وسجل التقرير أن الطائرات المسيرة التركية والصينية أصبحت حاضرة بقوة في الترسانات الإفريقية، مستحضرا نماذج من قبيل “بيرقدار TB2” و“أكينجي” التركية، إلى جانب طائرات صينية من سلسلتي “CH” و“وينغ لونغ”، دون أن يقدم جرداً تفصيلياً يحدد مختلف الطرازات التي يتوفر عليها كل بلد على حدة.
وفي المقابل، حذر التقرير من تنامي استخدام الطائرات المسيرة التجارية والمعدلة من طرف الجماعات المسلحة، التي باتت توظفها في تنفيذ هجمات واستهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية، وهو ما يطرح تحديات أمنية متزايدة أمام دول المنطقة.
ودعا المركز إلى تعزيز أنظمة التصدي للطائرات المسيرة، عبر تطوير قدرات الرصد والتشويش والاعتراض، إلى جانب تحديث العقيدة العسكرية وتكثيف التدريب والاستثمار في التكنولوجيا المحلية، لمواجهة التهديدات الجوية الجديدة التي باتت تفرض نفسها بقوة على المشهد الأمني الإفريقي.

تعليقات