بعد تجربة الرباط.. مديرية الأمن تراهن على مراكش لتقريب الفحوصات الطبية من أسرة الأمن الوطني

تتجه المديرية العامة للأمن الوطني إلى توسيع بنياتها الصحية وتعزيز الخدمات الطبية الموجهة لموظفي الشرطة وأفراد أسرهم، من خلال إحداث مركز متخصص للفحص بالأشعة والتحاليل الطبية بمدينة مراكش، في خطوة تروم تقريب الخدمات الصحية من المستفيدين وتقليص مشقة التنقل إلى العاصمة الرباط، خصوصاً بالنسبة إلى المقيمين في المناطق البعيدة.
وفي هذا السياق، أشرف عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت، على إعطاء الانطلاقة لأشغال إنجاز هذه المنشأة الصحية الجديدة. ويأتي المشروع امتداداً للتجربة التي انطلقت بالعاصمة، عبر أول مركز متخصص في الفحوصات بالأشعة والتحاليل الطبية، الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقة خدماته سنة 2019، بهدف تحسين العرض الصحي والاجتماعي لفائدة أسرة الأمن الوطني.
ومن المرتقب أن يشكل المركز الجديد بمراكش إضافة إلى البنيات الصحية التابعة للأمن الوطني، بالنظر إلى طبيعة الخدمات التي سيقدمها والتجهيزات الطبية التي سيضمها. وسيتم تشييده على عدة مستويات، مع تزويده بمعدات حديثة مخصصة للفحوصات بالأشعة والتحاليل الطبية.
ويراهن هذا المشروع على توسيع نطاق الاستفادة من الفحوصات المتخصصة، وتقليص الأعباء المرتبطة بالتنقل إلى الرباط للحصول على هذه الخدمات، لاسيما بالنسبة إلى موظفي الشرطة وأفراد أسرهم المقيمين بمختلف جهات المملكة، بما يساهم في تقريب العرض الصحي من الفئات المستهدفة.
ويأتي إحداث المركز في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والصحية لموظفيها وأسرهم، من خلال تطوير البنيات الطبية وتوسيع انتشارها الجغرافي، بما يتيح الاستفادة من خدمات متخصصة في ظروف أفضل، ويحد من تمركز هذا النوع من الخدمات بالعاصمة.

تعليقات