بلفقيه: رفع سن مباريات التعليم إلى 45 سنة يطرح تحديات مرتبطة بمدة العمل قبل التقاعد

أكد سمير بلفقيه الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مطلب رفع السن الأقصى لاجتياز مباريات التعليم من 40 إلى 45 سنة لا يزال قيد الدراسة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يطرح تحديات مرتبطة بالمسار المهني للموظفين ومدة العمل المتبقية قبل بلوغ سن التقاعد.
وأوضح بلفقيه، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الخميس 5 نونبر 2026، أن الحكومة سبق أن تجاوبت مع مطالب المترشحين برفع سن الولوج إلى مباريات التعليم من 35 إلى 40 سنة، غير أن هناك مطالب إضافية تدعو إلى بلوغ سقف 45 سنة.
وفي هذا السياق، طرح الناطق الرسمي باسم الحكومة تساؤلاً بشأن المدة التي سيقضيها الأستاذ الذي يلج قطاع التعليم في سن 45 سنة قبل إحالته على التقاعد في سن 63، موضحا أن مساره المهني لن يتجاوز 18 سنة من العمل.
وشدد بلفقيه على أن هذا الموضوع يستدعي دراسة مختلف الجوانب المرتبطة به، مؤكدا أن الحكومة تأخذ بعين الاعتبار مطالب المواطنين، لكنها مطالبة أيضا بمراعاة الإكراهات المرتبطة بتدبير الوظيفة العمومية والمنظومة التعليمية.
وكشف المسؤول الحكومي أن وزير التربية الوطنية، محمد نبيل بنعبد الله، يتدارس الملف مع النقابات الأكثر تمثيلية، من أجل مناقشة مختلف أبعاده والبحث عن مقاربة تراعي انتظارات المترشحين وحاجيات قطاع التعليم.
هذا ،ويأتي النقاش قبل تنظيم مباراة توظيف 15 ألف إطار من أطر التدريس، المرتقبة يوم 28 نونبر الجاري، في ظل استمرار اعتماد 40 سنة كسن أقصى للترشح، مقابل تصاعد المطالب برفعه إلى 45 سنة.
الكلمات المفتاحية: مباريات التعليم 2026، سن 45 سنة في التعليم، رفع سن التوظيف، سمير بلفقيه، مباريات الأساتذة، توظيف 15 ألف أستاذ، سن التقاعد، وزارة التربية الوطنية.

تعليقات