اكتساح خليجي لتصنيف أفضل الجامعات العربية…وجامعة محمد السادس تضع المغرب في المركز 13

بصمت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية على حضور لافت في المشهد الأكاديمي العربي، بعدما تصدرت الجامعات المغربية في تصنيف “تايمز للتعليم العالي”للجامعات العربية لسنة 2027، باحتلالها المرتبة 13 عربياً، في ترتيب كشف استمرار تفوق جامعات الخليج على المراتب الأولى.
ووفق التصنيف الذي أعلنت عنه مؤسسة “تايمز للتعليم العالي”، بمناسبة قمة الجامعات العربية المنعقدة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير، شملت القائمة 269 مؤسسة جامعية موزعة على 17 بلداً، ما يجعلها من أبرز المؤشرات الدولية لتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي بالمنطقة.
وعلى مستوى الصدارة، واصلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالسعودية إحكام قبضتها على المركز الأول للسنة الرابعة توالياً، متقدمة على جامعة حمد بن خليفة القطرية التي حلت ثانية، فيما جاءت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن السعودية في المركز الثالث، لتؤكد الجامعات الخليجية استمرار حضورها القوي في المنافسة الأكاديمية العربية.
وعكست قائمة العشرة الأوائل هيمنة واضحة للسعودية والإمارات وقطر والبحرين، بعدما ضمت أربع جامعات سعودية وثلاث جامعات إماراتية وجامعتين قطريتين وجامعة بحرينية، في مقابل حضور جامعي متفاوت لباقي دول المنطقة.
ورغم المكاسب التي حققتها الجامعات الخليجية على المستوى الإقليمي، حذر خبراء في التقرير من أن الانتقال إلى المنافسة العالمية يظل رهينا بتجاوز تحديات مرتبطة بجودة التدريس، وتطوير بيئة البحث العلمي، وتعزيز السمعة الأكاديمية والانفتاح الدولي، إلى جانب توسيع الشراكات مع القطاع الصناعي ومصادر التمويل.
ويستند التصنيف إلى خمسة محاور أساسية تقيس أداء الجامعات، تشمل جودة التدريس والتعلم، وبيئة البحث العلمي، وتأثير الأبحاث وجودتها، والانفتاح الدولي، والتفاعل مع القطاع الصناعي، ليأتي هذا الترتيب ليضع الجامعة المغربية في دائرة المنافسة العربية المتقدمة، ويبرز موقعها ضمن خريطة التعليم العالي بالمنطقة.

تعليقات