قارب “لالة خديجة”المفقود…الكاميرات تكشف الحقيقة في أعماق بحر آسفي

في تطور جديد في قضية اختفاء قارب الصيد التقليدي “لالة خديجة”قبالة سواحل آسفي، أعلنت الوزارة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري عن تأكيد غرق القارب واستقراره في قاع البحر، بعد أيام من عمليات البحث والتمشيط المكثفة التي انطلقت عقب اختفائه رفقة طاقمه يوم 23 أكتوبر 2026.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن عمليات البحث التي جرت تحت إشراف المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري ببوزنيقة، وبمشاركة وحدات جوية وبحرية تابعة للبحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية، إلى جانب خفر الإنقاذ وسفن تجارية ومراكب للصيد البحري، أسفرت عن تحديد الموقع المحتمل للقارب المفقود.
وحسمت الكاميرات المتخصصة تحت الماء، التي جرى الاستعانة بها في عمليات التمشيط، فرضية اختفاء القارب، بعدما أكدت وجوده مستقراً بقاع البحر، على بعد نحو 15 ميلا بحريا قبالة ميناء آسفي، في تطور يعيد ملف الحادث إلى واجهة الاهتمام ويزيد من ترقب نتائج عمليات البحث.
وفي خطوة جديدة، تعمل المصالح المختصة على تسخير فرق متخصصة في الغوص لمواصلة عمليات البحث بالموقع المحدد، في مسعى لاستكمال المعطيات الميدانية والكشف عن مصير طاقم القارب، الذي لا يزال وضعه يثير الكثير من التساؤلات.
وبالتوازي مع ذلك، باشرت المصالح المختصة بوزارة الصيد البحري تحقيقا لتحديد الظروف والملابسات المحيطة باختفاء القارب، والكشف عن الأسباب التي أدت إلى غرقه، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
هذا، وأكدت الوزارة أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على المستجدات المرتبطة بهذا الحادث فور توفر معطيات مؤكدة، بينما تتجه الأنظار إلى نتائج تدخل فرق الغوص، أملاً في كشف تفاصيل هذا الحادث البحري وتحديد مصير أفراد الطاقم.

تعليقات