لدغات الأفاعي والعقارب تهدد ساكنة طاطا…ونائب برلماني يكشف غياب الأمصال ومخاطر التنقل إلى أكادير

وجّه الحسين بوزحاي عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن المعاناة المتواصلة لساكنة إقليم طاطا مع لدغات الأفاعي السامة ولسعات العقارب، في ظل الخصاص المسجل في الأمصال المضادة للسموم وضعف التجهيزات والبنية الصحية بالإقليم.
وكشف السؤال البرلماني،الذي اطلع عليه موقع “مغرب تايمز”، أن عددا من الدواوير خصوصا بالمناطق القروية والجبلية، من بينها دوار تمالكت، تواجه سنويا مخاطر متزايدة بسبب انتشار الأفاعي والعقارب، خاصة خلال فصل الصيف، حيث تصبح سرعة التدخل الطبي وتوفير المصل المضاد للسموم مسألة حاسمة لإنقاذ حياة المصابين.
وسجل بوزحاي أن المستشفى الإقليمي بطاطا يعاني نقصاً شبه كلي في الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والعقارب، إلى جانب خصاص حاد في الأطر الطبية المتخصصة وأطباء الإنعاش والتخدير وطب السموم، فضلاً عن ضعف التجهيزات وإمكانات التكفل بالحالات الاستعجالية.
وحذر النائب البرلماني من اضطرار المصابين وأسرهم إلى قطع مسافات تتجاوز 400 كيلومتر في اتجاه المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بسبب محدودية الخدمات الصحية بالإقليم، مشيراً إلى أن صعوبات النقل الصحي والتأخر في الوصول إلى العلاج يعرضان حياة المواطنين للخطر، خصوصاً الأطفال، مع تسجيل حالات وفاة في الطريق قبل بلوغ المستشفى.
وطالب عضو الفريق الاستقلالي وزير الصحة بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لضمان توفير مخزون كاف ودائم من الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والعقارب بالمستشفى الإقليمي والمراكز الصحية والمستوصفات التابعة للإقليم، تفادياً لأي تأخر في التدخل الطبي خلال الحالات الطارئة.
هذا،و دعا البرلماني بوزحاي إلى توضيح خطة الوزارة لتأهيل المستشفى الإقليمي بطاطا وتعزيزه بالأطر الطبية والأدوية والتجهيزات الضرورية، مع توفير وحدة حقيقية للإنعاش والمستعجلات، بما يضع حداً لمعاناة الساكنة مع التنقل لمسافات طويلة بحثاً عن العلاج، ويضمن حق سكان المناطق القروية والجبلية في خدمات صحية قريبة وآمنة.
الكلمات المفتاحية: طاطا، لدغات الأفاعي، لسعات العقارب، نقص الأمصال، الحسين بوزحاي، وزارة الصحة، مستشفى طاطا، مستشفى الحسن الثاني بأكادير.

تعليقات