بعد إنهاء مهام المينورسو…”البيجيدي”يدعوا مغاربة مخيمات تندوف إلى لم الشمل وإنهاء نزاع الصحراء

جدد حزب العدالة والتنمية تأكيد اصطفافه خلف الملك محمد السادس في الدفاع عن الوحدة الترابية والسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، معتبراً أن التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء المغربية تشكل محطة مهمة في مسار إنهاء النزاع الإقليمي المفتعل، بالتزامن مع شروع الحزب في ترتيب أوراقه التنظيمية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2027.
وأكدت الأمانة العامة للحزب، برئاسة عبد الإله ابن كيران، في بلاغ صادر عقب اجتماعها العادي دعمها القوي لمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر، مجددة انخراط الحزب خلف جلالة الملك في الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية، باعتبار قضية الصحراء المغربية القضية الأولى للمغاربة.
وفي استحضارها للمستجدات الأممية، نوهت الأمانة العامة بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أساساً للمفاوضات، كما توقفت عند عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو وتوقفها عن ممارسة مهامها، داعية المغاربة الموجودين بمخيمات تندوف إلى اغتنام هذه التطورات من أجل لم الشمل وإنهاء النزاع الإقليمي بصفة نهائية.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، دعت الأمانة العامة الحكومة إلى التركيز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية ذات الأولوية، مؤكدة مواصلة الحزب أداء أدواره من موقع المعارضة الوطنية المسؤولة، ومراقبة العمل الحكومي والدفاع عن المصالح العليا للمملكة وحقوق المواطنين.
وبالتوازي مع مواقفه بشأن قضية الصحراء المغربية، أعلن الحزب دخوله مرحلة الإعداد المبكر للانتخابات المرتقبة سنة 2027، سواء المتعلقة بمجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية وممثلي الموظفين والمستخدمين والأجراء، وصولاً إلى مجلس المستشارين، داعيا إلى مراجعة الاختلالات المرتبطة بالقوانين الانتخابية، خاصة القاسم الانتخابي والعتبة واللوائح الانتخابية، معلناً تقديم مقترحاته إلى وزارة الداخلية قبل 15 نونبر المقبل.
وفي إطار هذه التعبئة الانتخابية، كلفت الأمانة العامة جامع المعتصم بالإشراف على الإعداد لانتخابات الجماعات الترابية ومجلس المستشارين، وعبد العزيز عماري بالانتخابات المهنية، ومصطفى الخلفي بإعداد الإطار العام للبرامج الانتخابية للجماعات الترابية، فيما أسندت إلى رشيد أجكيني مهمة إعداد البرنامج الانتخابي للمهنيين، مع تقرر دعوة المجلس الوطني للحزب للانعقاد من أجل التداول في مساطر اختيار المرشحين والمرشحات للاستحقاقات المقبلة.

تعليقات