أخنوش ونوابه يغيبون عن احتفالات “عيد الوحدة”بأكادير…هل دخل المجلس الجماعي مرحلة الصمت السياسي؟

أثار الغياب اللافت لعزيز أخنوش رئيس المجلس الجماعي لأكادير إلى جانب نوابه عن احتفالات الذكرى الأولى لعيد الوحدة، التي احتضنتها المدينة مساء السبت 31 أكتوبر 2026، تساؤلات بشأن أسباب هذا الغياب، خصوصاً أن المناسبة شكلت محطة وطنية بارزة شهدت حضور كبار مسؤولي جهة سوس ماسة.
وبينما كانت ساحة الوحدة تعيش على إيقاع الاحتفالات والألعاب النارية التي أضاءت سماء عاصمة سوس، بحضور والي الجهة سعيد أمزازي ومسؤولين أمنيين وسلطات محلية وفعاليات سياحية، غاب رئيس الجماعة ومكتبه عن المشهد، دون تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب عدم الحضور.
ويأتي هذا الغياب في أعقاب الهزة السياسية التي عرفها حزب التجمع الوطني للأحرار إثر خسارته الانتخابات التشريعية الأخيرة، وما رافقها من نقاش حول مستقبل قيادته وترتيب أوراقه التنظيمية، وهو ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات بشأن انعكاسات هذه النتائج على الحضور السياسي لقياداته.
وفي خضم هذه التطورات، يطرح متابعون تساؤلات بشأن ما إذا كانت تداعيات الخسارة الانتخابية قد أثرت على معنويات بعض قيادات الحزب وحضورها في المشهد العام، بل وذهب النقاش إلى طرح فرضية الإحباط النفسي، دون وجود معطيات موثوقة تسمح بالحديث عن إصابة أخنوش أو نوابه بالاكتئاب.
و يفتح غياب رئيس جماعة أكادير ونوابه النقاش حول مدى استمرار انخراط المجلس الجماعي في الأنشطة والمناسبات التي تعرفها المدينة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، التي ستضع حصيلة التدبير المحلي وحضور المنتخبين أمام تقييم جديد.
هذا ،وبين أجواء الاحتفال بعيد الوحدة والتساؤلات التي رافقت غياب المسؤولين الجماعيين، يبقى السؤال المطروح: هل كان غياب أخنوش ونوابه مجرد ظرف عابر، أم أن المرحلة السياسية التي أعقبت الانتخابات التشريعية تلقي بظلالها على حضورهم وتواصلهم مع المشهد المحلي بأكادير؟

تعليقات