آخر الأخبار

من التعويضات إلى سيارات الدولة…دواوين الوزراء تتحول إلى بؤرة تنافس داخل حزب الاستقلال

يعيش حزب الاستقلال على وقع تنافس داخلي متصاعد، عقب التعيينات الحكومية الأخيرة، بعدما تحولت المناصب المخصصة لدواوين الوزراء الاستقلاليين إلى محور تجاذبات بين عدد من القياديين والقياديات، في سباق نحو مواقع تتيح امتيازات مالية وإدارية، تشمل التعويضات الشهرية ومصاريف التنقل والاستفادة من سيارات الدولة.

وأفادت مصادر خاصة ل”موقع مغرب تايمز” أن مقر حزب الميزان توصل بطلبات متعددة للإلحاق بدواوين الوزراء المنتمين للحزب، في ظل تزايد رغبة عدد من الأسماء الحزبية في الظفر بهذه المناصب، التي أصبحت موضوع تنافس بين قيادات الحزب وأطره التنظيمية.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذا التدافع لم يقتصر على أعضاء القيادة والأطر الحزبية، بل امتد إلى منتسبين للشبيبة الاستقلالية وعدد من التنظيمات الموازية، التي تسعى بدورها إلى الاستفادة من فرص التعيين داخل الدواوين الوزارية، مستفيدة من تعدد القطاعات التي يتولاها الحزب في الحكومة.

ويأتي هذا التنافس بعدما حصل حزب الاستقلال على ستة حقائب وزارية، يتقدمها الأمين العام نزار بركة وزير التجهيز والماء والغابات، إلى جانب رياض مزور وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، وعبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك، وجلال شرف وزير للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.

كما تضم التشكيلة الحكومية عمر حجيرة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، وعبد الجبار الرشيدي الوزير المنتدب المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، وهي حقائب تفتح المجال أمام تشكيل دواوين وزارية متعددة المسؤوليات.

وفي سياق متصل، استنفر نزار بركة مفتشي الحزب خلال اجتماع مجلس المفتشين، المنعقد الأحد فاتح نونبر الجاري بالمركز العام بالرباط، لمواكبة مستجدات قضية الصحراء المغربية وتعزيز التعبئة التنظيمية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2027.

ويضع هذا التدافع قيادة حزب الاستقلال أمام تحدي تدبير المطالب المتزايدة للقيادات والأطر والمنتسبين للتنظيمات الموازية، وسط ترقب لما ستسفر عنه عملية توزيع المناصب داخل الدواوين الوزارية، في ظل استمرار التنافس على مواقع المسؤولية والامتيازات المرتبطة بها.

المقال التالي