آخر الأخبار

ورم البروستاتا يفتح ملف محمد زيان من جديد.. 84 عاماً خلف القضبان وأسئلة محرجة حول الرعاية الصحية

أعاد الكشف عن إصابة النقيب محمد زيان بورم على مستوى البروستاتا وضعه الصحي إلى واجهة النقاش، في ظل استمرار اعتقاله وبلوغه 84 عاماً. وأثارت هذه المستجدات مخاوف أسرته بشأن سلامته، ودفعتها إلى المطالبة بتوضيحات طبية دقيقة حول طبيعة المرض ومدى خطورته، فضلاً عن ضمان حصوله على الرعاية الصحية اللازمة.

وأفادت عائلة زيان، في بلاغ لها، بأن النقيب أخبرها بتشخيص إصابته بالورم، دون أن تتوصل إلى تفاصيل طبية دقيقة بشأن طبيعته.
وأضافت أنه خضع بشكل مفاجئ لسلسلة من التحاليل والفحوصات الطبية الشاملة والمتقدمة، يوم الأربعاء، الأمر الذي ضاعف مخاوف أفراد الأسرة من احتمال وجود تطورات صحية مقلقة.

وتطالب العائلة بالكشف عما إذا كان الورم حميداً أم خبيثاً، وتوضيح انعكاساته المحتملة على صحة زيان، خصوصاً في ظل تقدمه في السن ومعاناته، بحسب البلاغ، من سوء التغذية وأعراض مرتبطة بالشيخوخة. وترى الأسرة أن هذه الظروف تفرض توفير متابعة طبية جدية ومستمرة، بعيداً عن أي تأخير قد يزيد من تعقيد وضعه الصحي.

ولم تقتصر مخاوف الأسرة على طبيعة المرض، بل امتدت إلى ظروف احتجازه ومدى استفادته من العلاج الضروري، محذرة من التداعيات المحتملة لاستمرار اعتقاله في ظل هذه المستجدات. كما اعتبرت أن ضمان الرعاية الصحية للأشخاص المحرومين من حريتهم يشكل التزاماً حقوقياً لا ينبغي أن يتأثر بطبيعة القضايا القضائية التي يتابعون بسببها.

ويأتي ذلك في وقت يقضي فيه زيان عقوبة خمس سنوات سجناً نافذاً، بعد إدانته من طرف غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط في قضية تتعلق بتبديد أموال الدعم العمومي الموجه للأحزاب السياسية، فضلاً عن عقوبة أخرى مدتها ثلاث سنوات في ملف منفصل، داخل سجن «العرجات 1». ويقترب من إتمام عامه الثاني خلف القضبان، بعدما سبق لهيئات حقوقية محلية ودولية أن طالبت بالإفراج عنه، مستندة إلى تقدمه في السن ومعاناته من أمراض مزمنة وأعراض الشيخوخة.

المقال التالي