آخر الأخبار

هل يودع أخنوش حزب الأحرار نهائيا ؟ أوجار يكشف حقيقة ما يجري داخل الحزب

عاد مستقبل عزيز أخنوش السياسي إلى واجهة النقاش، عقب تصريحات محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أكد أنه لم يتوصل بأي قرار رسمي يفيد مغادرة رئيس الحكومة السابق للحزب أو اعتزاله العمل السياسي، واضعا بذلك حدا للتأكيدات غير الرسمية المتداولة حول الموضوع.

وأوضح أوجار، خلال استضافته مساء الثلاثاء في برنامج على القناة الأولى، أن المعلومات المتوفرة لديه بشأن مستقبل أخنوش مصدرها ما نشرته وسائل الإعلام، مؤكدا أن قرار مواصلة النشاط السياسي أو الابتعاد عنه يظل اختيارا شخصيا لا يمكن الحسم فيه دون إعلان رسمي من المعني بالأمر.

وفي تقييمه لمسار أخنوش على رأس التجمع الوطني للأحرار، أبرز أوجار أن المرحلة التي قاد فيها الحزب شهدت عملا تنظيميا مهما، ساهم في تقوية بنيته وتعزيز حضوره السياسي والانتخابي، مستحضرا النتائج التي حققها خلال انتخابات سنة 2021، والتي مكنته من قيادة الحكومة.

وشدد القيادي التجمعي على أن مكانة أخنوش داخل تاريخ الحزب تظل قائمة، غير أن مستقبل التنظيم لا يمكن اختزاله في شخص أو قيادة بعينها، بل يتطلب مواصلة البناء السياسي والتنظيمي والاستفادة من التجارب السابقة، مع الاستعداد لمتطلبات المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، وضع أوجار المؤتمر الوطني المرتقب في يناير 2027 في صلب النقاش حول مستقبل الحزب، معتبرا أنه يشكل فرصة لتقييم الأداء السياسي والانتخابي، ومراجعة الاختيارات التنظيمية، وفتح المجال أمام كفاءات جديدة للمساهمة في صناعة القرار وتولي المسؤوليات القيادية.

و عبر القيادي عن الحزب عن تقديره للدور الذي يقوم به محمد شوكي على رأس التجمع الوطني للأحرار، مشيرا إلى ما أظهره من قدرات قيادية وتواصلية في تدبير المرحلة الانتقالية التي أعقبت الانتخابات، وانتقال الحزب من قيادة الحكومة إلى موقع المعارضة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن الخطوة المقبلة لعزيز أخنوش، بعد مغادرته رئاسة الحزب وانتهاء ولايته الحكومية، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال ابتعاده عن العمل السياسي، وبين غياب التأكيد الرسمي وتزايد التكهنات، يبقى مستقبل أخنوش موضوعا مفتوحا، فيما يتجه الاهتمام داخل الحزب نحو المؤتمر المقبل وما قد يحمله من قرارات بشأن القيادة والتوجهات السياسية والتنظيمية.

المقال التالي