آخر الأخبار

الانتخابات الإسرائيلية.. نتنياهو يتقدم بـ56 مقعدا والمعارضة عاجزة عن حسم الأغلبية وسط صعود الأحزاب العربية

ورغم تقدم معسكر نتنياهو، فإن هذه النتائج لا تمنحه الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، إذ يحتاج أي ائتلاف إلى 61 مقعداً على الأقل من أصل 120 مقعداً داخل الكنيست. وهو ما يضع رئيس الوزراء أمام تحدي استكمال الأغلبية عبر التفاوض مع أحزاب أخرى، في وقت لا يمتلك فيه خصومه بدورهم العدد الكافي لتشكيل حكومة دون تفاهمات سياسية إضافية.

وعلى مستوى الأحزاب، تصدر حزب الليكود بقيادة نتنياهو النتائج بحصوله على 28 مقعداً، متقدماً على حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت، الذي حصل على 21 مقعداً. كما حققت القائمة العربية المشتركة 11 مقعداً، فيما حصل حزب «معاً» بقيادة نفتالي بينيت على 11 مقعداً أيضاً، وفق المعطيات الجزئية المتاحة.

وتبرز الأحزاب العربية باعتبارها أحد العناصر المؤثرة في الحسابات البرلمانية، بعدما بلغ مجموع مقاعدها 16 مقعداً. غير أن إمكانية تأثيرها في تشكيل الحكومة ستظل مرتبطة بمواقف مختلف الأطراف من التحالفات المحتملة، وبمدى استعداد الأحزاب الإسرائيلية للدخول في تفاهمات تضمن الحصول على ثقة الكنيست.

وتكشف الأرقام الحالية عن مشهد سياسي لم تُحسم ملامحه النهائية بعد، إذ يواجه نتنياهو ضرورة استكمال الأغلبية، بينما يحتاج المعسكر المنافس إلى توسيع دائرة تفاهماته لتجاوز حاجز 61 مقعداً. كما أن استمرار فرز الأصوات، بما فيها أصوات الجنود والفئات التي تصوت عبر مظاريف خاصة، قد يؤدي إلى تغييرات إضافية في توزيع المقاعد.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى تشكيل الحكومة المقبلة رهيناً بنتائج الفرز النهائي والمفاوضات التي ستلي الإعلان عن الحصيلة الرسمية. وبين تقدم معسكر نتنياهو وعدم امتلاك أي طرف أغلبية واضحة، تدخل إسرائيل مرحلة من المساومات السياسية التي قد تفضي إلى حكومة ائتلافية جديدة، أو تفتح الباب أمام ترتيبات أخرى إذا تعذر التوصل إلى اتفاق يضمن الاستقرار الحكومي.

المقال التالي