آخر الأخبار

1314 موقوفا في فرنسا…رئيس الوزراء يجتمع بالطلاب وسط تصاعد الغضب من غلاء المعيشة

تتواصل الضغوط على الحكومة الفرنسية في ظل تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية والطلابية، بعدما أعلنت وزارة الداخلية توقيف 1314 شخصا خلال مظاهرات نهاية الأسبوع، التي شهدت مشاركة واسعة احتجاجا على غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العامة وأوضاع المدارس الثانوية.

وفي خضم هذه التطورات، يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو،اليوم الاثنين، ممثلي الطلاب بمقر رئاسة الوزراء في باريس، بحضور وزير التربية الوطنية إدوار جيفري ووزير التعليم العالي فيليب باتيست، في محاولة لبحث مطالب المحتجين واحتواء التوتر المتزايد داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.

وتأتي هذه الخطوة الحكومية بعد احتجاجات شهدتها عدة مدن فرنسية، حيث أعلنت السلطات مشاركة نحو 410 آلاف متظاهر، مع تعبئة 70 ألف عنصر من الشرطة، فيما أسفرت المواجهات عن إصابة نحو 50 شرطيا، لتثير طريقة تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين انتقادات من أسر التلاميذ ومنظمات حقوقية وسياسيين معارضين، على خلفية اتهامات باستخدام القوة المفرطة.

في المقابل، تتجه النقابات العمالية والحركات الاحتجاجية إلى مواصلة الضغط على الحكومة، من خلال الدعوة إلى مظاهرات جديدة وإضراب وطني مرتقب في الخامس من نونبر، احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العمومية، فيما عادت حركة “السترات الصفراء” إلى الدعوة للتظاهر، في مؤشر على اتساع رقعة الغضب الاجتماعي.

وبين اجتماع لوكورنو بممثلي الطلاب وتصاعد الدعوات إلى الاحتجاج، تواجه الحكومة الفرنسية تحديا يتمثل في تقديم حلول تستجيب للمطالب الاجتماعية والتعليمية، وسط قيود مالية وضغوط سياسية متزايدة، فيما تترقب الأوساط الفرنسية نتائج اللقاء، في وقت لا تزال فيه النقابات والحركات الاحتجاجية تعتبر أن الإجراءات المطروحة لا ترقى إلى مستوى المطالب المعلنة.

المقال التالي