آخر الأخبار

هكذا يستغل فلسطيني بريطاني بعض طالبات ابن زهر لتنظيم رحلات جنسية لأكادير لصالح عرب أوروبا

كشفت مصادر خاصة عن تفاصيل ومعطيات بالغة الخطورة حول ممارسات مشبوهة تشهدها مدينة أكادير، بطلها شخص يقدم نفسه على أنه متقاعد يحمل الجنسية البريطانية ومن أصول فلسطينية، غير أنه يتخذ من الوساطة الجنسية نشاطا خفيا له.

وتؤكد المعطيات ذاتها أن المعني بالأمر عمد إلى كراء عدد من المنازل بأحياء قريبة من جامعة ابن زهر، وتحديدا في حيي “الداخلة” و”الخيام” بمدينة أكادير.

وعمد هذا الشخص إلى اعتماد نظام إعادة كراء غرف هذه المنازل للطالبات اللواتي يدرسن بجامعة ابن زهر، واللواتي يفدن على المنطقة بحثا عن سكن مستقر يتابعن فيه دراستهن.

ومع مرور الوقت وتوطيد العلاقة، يستغل المعني بالأمر الظروف الاقتصادية والحاجة المادية لبعض الطالبات، ليقترح عليهن الانخراط في أعمال السياحة الجنسية والعمل معه.

وتضيف المصادر نفسها أن هذا الفاعل يعمل على تنظيم رحلات جنسية نحو أكادير، تستهدف عرب بريطانيا والسويد المقيمين في دول أوروبية، من جنسيات مختلفة كالعراقيين والأردنيين وغيرهم.

وعن طبيعة الخدمات المقدمة، يكشف المصدر أن المعني يوفر لزبنائه منازل مجهزة بالكامل، ويحرص على تزويدها بالخمور ومختلف أنواع المخدرات حسب الطلب، فضلا عن استقطاب الفتيات.

وحصل موقع مغرب تايمز على تسجيل صوتي لهذا الشخص يتبجح فيه بنفوذ متخيل، ويقول فيه أن عددا من مسؤولي مدينة أكادير هم تحت سيطرته.

إن هذه النماذج الدخيلة والممارسات المشبوهة تشكل محاولة سافرة لتشويه صورة مدينة أكادير الرائدة، والإساءة إلى قيمها ومكانتها السياحية والأكاديمية.

غير أن مدينة أكادير بأصالتها وتاريخها، وسكانها الأفاضل المشهود لهم بالغيرة والشهامة، أرفع وأشرف بكثير من هذه التصرفات الفردية والدنيئة التي لا تمثل القاطنين ولا تعكس قيمهم.

وتبقى كرامة حاضرة سوس وقيم قاطنيها أصلب من أن تنال منها هذه الممارسات، مما يستدعي التعاطي الحازم للقطع مع كل سلوك يمس بحرمة المؤسسات وسمعة المدينة.

المقال التالي