آخر الأخبار

استقالة كريم أشنكلي تهز أحرار سوس ماسة…صراعات داخلية وسيناريو العودة إلى “البام”؟

تتجه أزمة حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة نحو منعطف جديد، بعدما ذكرت مصادر متطابقة ان كريم أشنكلي، المنسق الجهوي للحزب ورئيس مجلس الجهة، قد استقال من مهامه التنظيمية، في خطوة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل التنظيم بالجهة، وتكشف حجم التحديات التي تواجهه في ظل تصاعد الخلافات الداخلية وتراجع الانسجام بين عدد من قياداته.

وحسب مصادر خاصة لموقع “مغرب تايمز”، يرتقب أن يتم توجيه الاستقالة إلى رئيس الحزب محمد شوكي يوم غذا الاثنين 26 أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لم تكن مفاجئة، بالنظر إلى المشاكل التنظيمية والسياسية التي تفاقمت داخل الحزب خلال الفترة الأخيرة، وأصبحت تلقي بظلالها على علاقات عدد من مسؤوليه.

وتأتي هذه التطورات في سياق توترات داخلية امتدت إلى عدد من المواقع التنظيمية والإقليمية، خصوصا بأكادير إداوتنان وإنزكان أيت ملول، حيث برزت خلافات بين أطراف قيادية داخل الحزب، وسط تساؤلات بشأن قدرة قيادة الأحرار على احتواء الصراعات والحفاظ على تماسكها السياسي بجهة سوس ماسة.

ولم تقف تداعيات هذه الخلافات عند حدود الهياكل الحزبية، بل امتدت إلى مجلس جهة سوس ماسة، في ظل مؤشرات على اتساع هوة التباعد بين بعض مكونات الأغلبية المسيرة، وهو ما يضع الحزب أمام اختبار حقيقي بشأن قدرته على تجاوز أزمته الداخلية، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي تطور يزيد المشهد السياسي غموضا، عادت فرضية التحاق كريم أشنكلي مجددا بحزب الأصالة والمعاصرة إلى الواجهة، بعدما راجت أنباء عن إمكانية عودته إلى التنظيم الذي سبق أن انتمى إليه قبل انتقاله إلى التجمع الوطني للأحرار سنة 2021، وكان موقع “مغرب تايمز” قد سأل أشنكلي بشأن هذه الأنباء، لكنه لم يؤكدها ولم ينفها، تاركا علامات استفهام حول وجهته السياسية المقبلة.

وبين استقالة المنسق الجهوي وتصاعد الحديث عن احتمال عودته إلى “البام”، يجد حزب التجمع الوطني للأحرار نفسه أمام مرحلة دقيقة بسوس ماسة، قد تعيد رسم موازين القوى داخل المشهد الحزبي المحلي، فهل يتعلق الأمر بخطوة تنظيمية لطي صفحة الخلافات، أم ببداية إعادة ترتيب الأوراق استعدادا لانتخابات 2027؟

الكلمات المفتاحية: كريم أشنكلي، استقالة كريم أشنكلي، حزب الأحرار، محمد شوكي، الأصالة والمعاصرة، سوس ماسة، أزمة التجمع الوطني للأحرار، انتخابات 2027، مغرب تايمز.

المقال التالي