آخر الأخبار

تقارير: 70% من المهاجرين المغاربة بسبتة يستندون إلى “الميول الجنسية” لطلب اللجوء وتفادي الترحيل

أثارت تقارير إعلامية إسبانية جدلا واسعا بشأن طلبات اللجوء التي يقدمها مهاجرون مغاربة بمدينة سبتة المحتلة، بعدما كشفت معطيات منسوبة إلى مصادر شرطية أن نحو 70 في المائة من المهاجرين الذين وصلوا خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة استندوا إلى ادعاء الاضطهاد بسبب الميول الجنسية، باعتباره مبررا لطلب الحماية الدولية وتجنب العودة إلى المغرب.

ووفق ما أوردته صحيفة “ABC” الإسبانية، ونقلته وسائل إعلام محلية، فقد رصدت الشرطة تحولاً في المبررات المقدمة خلال طلبات اللجوء، بعدما كانت الدوافع الاقتصادية والرغبة في البحث عن فرص العمل حاضرة في عدد من الملفات، ليثير هذا التغير تساؤلات بشأن احتمال تلقي بعض المهاجرين إرشادات حول المبررات التي يمكن الاستناد إليها في طلب الحماية، دون أن يشكل ذلك دليلاً على عدم صدقية جميع الطلبات.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “El Faro de Ceuta” بأن السلطات سجلت ارتفاعا في الطلبات التي تستند إلى الاضطهاد بسبب الميول الجنسية،فيما نقلت وسائل إعلام إسبانية أن خمسة أشخاص فقط كانوا قد حصلوا، وفق المعطيات المتداولة حينها، على اعتراف رسمي بصفة لاجئ على هذا الأساس.

من جهته، شدد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، على أن مجرد الادعاء بالتعرض للاضطهاد لا يكفي للحصول على الحماية الدولية، مؤكداً ضرورة وجود أدلة معقولة وموضوعية تدعم الطلب، مع إخضاع كل ملف لدراسة فردية وفق المساطر القانونية المعمول بها.

وفي المقابل، سلطت القناة الإسبانية العمومية الضوء على حالات لمهاجرين قالوا إنهم تعرضوا فعلا للاضطهاد والنبذ والعنف بسبب ميولهم الجنسية أو هويتهم، ما يبرز ضرورة التمييز بين الادعاءات التي تحتاج إلى التحقق والشهادات التي يتعين فحصها في إطار ضمانات اللجوء.

وتبقى نسبة 70 في المائة الواردة في التقارير منسوبة إلى مصادر شرطية، وليست إحصاءً رسمياً شاملاً لجميع المهاجرين المغاربة أو طالبي اللجوء في سبتة، كما أن طلب اللجوء لا يعني قبوله تلقائيا، إذ يخضع كل ملف لتقييم مستقل لتحديد مدى استحقاق صاحبه للحماية الدولية.

الكلمات المفتاحية: سبتة المحتلة، 70% من المهاجرين المغاربة، طلبات اللجوء بإسبانيا، الميول الجنسية، تفادي الترحيل، الهجرة غير النظامية، الحماية الدولية.

المقال التالي