طليقة مهدي حيجاوي تتبرأ من أفعاله وتخرج عن صمتها بشأن التسريبات المثيرة للجدل

خرجت سارة، طليقة مهدي حيجاوي، الموظف السابق بالمخابرات الخارجية المغربية المعروفة اختصارا بـ”لادجيد”، عن صمتها بشأن التسجيلات الصوتية والتسريبات التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام الأخيرة، معلنة موقفها من المعطيات المتداولة، ومؤكدة رفضها لكل ما من شأنه المساس بسمعة المغرب ومؤسساته.
وفي رسالة وجهتها إلى الصحفي محمد رضا طوجني، طلبت سارة نشر بيانها على نطاق واسع، بهدف توضيح موقفها أمام الرأي العام، وذلك عقب استماعها إلى تسجيل صوتي نشرته مجموعة «أطلس هاكرز»، تضمن معطيات ووقائع ورد فيها اسم هشام جيراندو، وفق ما أوردته في رسالتها.
وأكدت طليقة حيجاوي أنها لم تكن على علم بما جرى تداوله، مشددة على أن ارتباطها السابق به لا يعني بالضرورة اطلاعها على تفاصيل حياته أو علاقاته أو التصرفات المنسوبة إليه. كما أشارت إلى ما نُشر مؤخراً بشأن ادعاءات تتعلق بالنصب وانتحال صفة مستشار ملكي بإسبانيا، موضحة أنها لم تكن على دراية بهذه المعطيات.
وشددت سارة على أنها لا تقبل تحميلها مسؤولية أفعال لم تشارك فيها ولم تكن على علم بها، معتبرة أن حياتها الخاصة ومسارها الشخصي لا ينبغي أن يكونا محل مساءلة عن تصرفات أشخاص آخرين، لمجرد وجود علاقة زوجية سابقة.
وفي موقف صريح من القضية، أعلنت رفضها لكل سلوك من شأنه الإضرار بصورة المغرب أو المساس بمؤسساته، مؤكدة تبرؤها من كل فعل لم تكن طرفاً فيه ولا علم لها به، في خطوة تروم، بحسب مضمون بيانها، الفصل بين موقفها الشخصي وما يجري تداوله بشأن طليقها.
ولم تكتفِ سارة بتوضيح موقفها، بل عبرت أيضاً عن ثقتها في القضاء المغربي ومؤسسات العدالة، داعية إلى كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات استناداً إلى الأدلة والمعطيات الثابتة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في مخالفة القانون.
واختتمت طليقة حيجاوي بيانها بالتأكيد على اعتزازها بانتمائها إلى المغرب وتمسكها بثوابته ومؤسساته وولائها للعرش العلوي المجيد، مجددة تشبثها بالشعار الوطني: «الله، الوطن، الملك».

تعليقات