آخر الأخبار

مشاهد صادمة في فيتوريا الإسبانية.. اتهامات للشرطة بالإفراط في العنف خلال تفريق محتجين

أثارت مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي من مدينة فيتوريا-غاستايز، شمال إسبانيا، جدلا واسعا بشأن طريقة تعامل قوات الأمن مع محتجين حاولوا منع إفراغ أسرة من منزلها، بعدما أظهرت مقاطع فيديو متداولة تدخلات أمنية عنيفة، شملت، بحسب ما يظهر في هذه المشاهد، نساءً شاركن في الاحتجاج.

وأعادت هذه الصور إلى الواجهة النقاش بشأن حدود تدخل الشرطة في فض الاحتجاجات، ومدى احترام الحق في التظاهر السلمي والتناسب في استعمال القوة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمحتجين يعبرون عن تضامنهم مع أسرة تضم أطفالاً قاصرين وتواجه خطر فقدان مسكنها.

وتثير طريقة تفريق المحتجين، كما توثقها المقاطع المتداولة، تساؤلات جدية بشأن مدى التزام القوات الأمنية بمبدأ التناسب في استخدام القوة، إذ لا يمكن تبرير أي تجاوز محتمل بمجرد تنفيذ قرار قضائي، كما أن تطبيق القانون لا يعفي السلطات من واجب حماية سلامة المحتجين وصون كرامتهم، ولا سيما النساء اللواتي يظهرن في بعض المشاهد وهن يتعرضن لتدخلات جسدية عنيفة.

وتواجه السلطات الإسبانية، في هذا السياق، دعوات إلى توضيح ملابسات التدخل الأمني وفتح تحقيق جدي ومستقل في أي استعمال مفرط للقوة، مع تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية عند ثبوت وقوع تجاوزات. كما أن الشفافية تقتضي الكشف عن التعليمات التي صدرت للعناصر الأمنية، وتوضيح الظروف التي استدعت استخدام القوة ضد المحتجين.

المقال التالي