آخر الأخبار

شراكة مع “توتنهام” للترويج لأكادير عالميا وأمزازي يكشف كلفة وطبيعة الاشغال في ملعب أدرار

أكد والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، أن الأشغال الجارية بملعب أدرار الكبير بمدينة أكادير لا تتعلق بهدمه بشكل كلي، وإنما تندرج ضمن مشروع لإعادة تهيئته وتطوير بنيته التحتية، استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 التي سيحتضنها المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وأوضح أمزازي، خلال الجلسة الثانية للدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس جهة سوس ماسة، المنعقدة يوم أمس الخميس، أن عملية التأهيل تشمل خفض أرضية الملعب ببضعة أمتار، بما يسمح بإضافة مقاعد جديدة على مستوى المدرجات، والرفع من الطاقة الاستيعابية للملعب، في إطار الاستعدادات الجارية لهذا الحدث الكروي العالمي.

وفي ما يتعلق بالكلفة المالية للمشروع، أشار الوالي إلى تخصيص مبلغ إضافي يناهز 2.5 مليار درهم لهذه العملية، في خطوة تروم تحديث المنشأة الرياضية وجعلها في مستوى المعايير المطلوبة لاحتضان التظاهرات الدولية الكبرى.

وبموازاة مع أشغال تأهيل ملعب أدرار، كشف أمزازي عن برنامج لتهيئة 16 ملعباً للتدريب، استعداداً للمونديال، موضحاً أن كل منتخب مشارك سيستفيد من ملعبين للتدريب وفندق من مستوى عالٍ، بما يوفر الظروف الملائمة لإقامة المنتخبات واستعداداتها خلال المنافسات.

وتأتي هذه المعطيات في سياق مناقشة والتصويت على شراكة لدعم السياحة بجهة سوس ماسة، حيث شدد الوالي على ضرورة تطوير سياحة رياضية من نوع جديد، لا تقتصر أهدافها على مواكبة الاستحقاقات العالمية المقبلة، بل تمتد إلى تعزيز الإشعاع الدولي لمدينة أكادير ومختلف أقاليم الجهة.

وفي هذا الإطار، أعلن أمزازي عن توجه نحو عقد شراكة مع مدينة توتنهام، عبر شركة خاصة، بهدف استقطاب الفرق المرتبطة بالمدينة إلى أكادير، واستثمار حضورها الرياضي في الترويج للوجهة السياحية على الصعيد الدولي.

وتراهن جهة سوس ماسة، من خلال هذه المشاريع الرياضية والسياحية، على تحويل الاستعدادات لمونديال 2030 إلى فرصة لتعزيز البنية التحتية، واستقطاب الفرق الرياضية، وتنويع العرض السياحي، بما يرسخ مكانة أكادير وجهة قادرة على استضافة التظاهرات الكبرى وجذب الزوار والاستثمارات من مختلف أنحاء العالم.

المقال التالي