فاجعة طرقية بمصر.. مصرع 13 شخصا وإصابة العشرات في اصطدام مروع بين حافلة وشاحنة

لقي 13 شخصا مصرعهم وأصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، صباح اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، إثر حادث تصادم عنيف بين حافلة لنقل الركاب وشاحنة نقل ثقيل على طريق أسيوط الغربي، في حادث مأساوي استنفر أجهزة الأمن وفرق الإسعاف المصرية.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام مصرية، وقع الحادث على الطريق الصحراوي الغربي الرابط بين القاهرة ومحافظات صعيد مصر، عند الكيلومتر 55، قبل مطلع الطريق الإقليمي في اتجاه الجيزة، ضمن نطاق محافظة الفيوم.
اصطدام عنيف خلّف خسائر بشرية كبيرة
وتشير التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام مصرية، من بينها «مصراوي»، إلى أن الحادث وقع إثر اصطدام حافلة تابعة لشركة «سوبر جيت» بشاحنة نقل ثقيل من الخلف، ما أدى إلى تهشم أجزاء واسعة من الحافلة، وسط مشاهد تعكس قوة الاصطدام وحجم الأضرار التي لحقت بالمركبتين.
وبحسب معطيات أولية نقلتها مصادر أمنية لوسائل إعلام محلية، كانت الحافلة قادمة من محافظة المنيا، فيما رجحت المعلومات الأولية أن تكون السرعة الزائدة ومحاولة تجاوز الشاحنة من بين العوامل المحتملة وراء وقوع الحادث، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.
استنفار أمني وتعبئة لسيارات الإسعاف
وفور وقوع الحادث، انتقلت قوات الأمن وقيادات مرورية إلى مكان التصادم، بالتزامن مع تعبئة سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات وتقديم الإسعافات والعلاجات الضرورية لهم.
وذكرت تقارير إعلامية مصرية أن نحو 30 سيارة إسعاف شاركت في عمليات التدخل، بمساهمة أطقم من محافظات الفيوم والجيزة وبني سويف، فيما نُقل المصابون إلى المؤسسات الاستشفائية، من بينها مستشفى 6 أكتوبر المركزي، بحسب المعطيات المنشورة حول الحادث.
كما جرى نقل جثامين الضحايا إلى المشارح المختصة، بالتزامن مع تدخل فرق المرور لرفع حطام المركبتين والعمل على إعادة حركة السير إلى طبيعتها.
تضارب أولي في حصيلة المصابين
وتباينت الأرقام التي نشرتها وسائل الإعلام المصرية خلال الساعات الأولى التي أعقبت الحادث، إذ تحدثت تقارير عن 18 مصاباً، قبل أن ترتفع الحصيلة في تحديثات لاحقة إلى أكثر من 30 مصاباً، مع استمرار عمليات الحصر والتقييم الطبي.
وفي المقابل، أشارت تقارير إلى أن بعض الضحايا لم تكن هوياتهم قد حُددت بعد، ما استدعى استكمال الإجراءات اللازمة للتعرف عليهم وإبلاغ أسرهم.
النيابة العامة تحقق في ملابسات الحادث
وعلى المستوى القضائي، باشرت النيابة المختصة إجراءات التحقيق في الحادث، مع معاينة موقع التصادم وفحص المركبتين والاستماع إلى المعنيين، بهدف تحديد الأسباب الفعلية للواقعة والمسؤوليات المحتملة.
ويعيد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على مخاطر حوادث السير على الطرق السريعة في مصر، خصوصاً تلك التي تتورط فيها حافلات نقل الركاب والشاحنات الثقيلة، وما تخلفه من خسائر بشرية تستدعي تعزيز إجراءات السلامة والالتزام بقواعد السير.
وتظل الأسباب النهائية للحادث رهينة بما ستسفر عنه التحقيقات والمعاينات الرسمية.

تعليقات