إدارة سجن أصيلة تكشف حقيقة الحالة الصحية لمنير الليموري وتنفي نقله إلى مصحة خاصة

حسمت إدارة السجن المحلي بأصيلة الجدل المثار حول الحالة الصحية لرئيس جماعة طنجة، منير الليموري، المعتقل على خلفية ملف يتعلق بشبهات المس بنزاهة الانتخابات، مؤكدة أن وضعيته الصحية “عادية”، ونافية بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن نقله إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج.
وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي صادر اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، أن السجين، المشار إليه بالأحرف الأولى (م.ل)، لم يسبق له أن اشتكى من أي أعراض مرضية منذ إيداعه بالسجن، مشددة على أنه لم يُنقل إلى أي مؤسسة استشفائية، سواء عمومية أو خاصة.
وأضافت الإدارة أن مغادرة المعني بالأمر للمؤسسة السجنية اقتصرت، منذ اعتقاله، على حضور جلسة بالمحكمة، معتبرة أن المعطيات المتداولة بشأن وضعه الصحي لا تستند إلى وقائع صحيحة، وذلك رداً على ما نشرته مواقع إلكترونية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي مواجهة استمرار تداول هذه الأخبار، ربطت إدارة السجن المحلي بأصيلة تنامي الإشاعات المتعلقة بالسجين بكونه شخصية عمومية، داعية إلى ضرورة التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب نشر معطيات غير مؤكدة من شأنها تضليل الرأي العام.
ويعيد هذا التوضيح ملف منير الليموري إلى واجهة الاهتمام الإعلامي بمدينة طنجة، في ظل تداول أخبار متباينة بشأن ظروف اعتقاله ووضعه داخل المؤسسة السجنية، فيما تؤكد الإدارة أن المعطيات الرسمية الصادرة عنها تظل المرجع للتحقق من حالته الصحية.
الكلمات المفتاحية: منير الليموري، السجن المحلي بأصيلة، الحالة الصحية لمنير الليموري، رئيس جماعة طنجة، أخبار طنجة، الاعتقال.

تعليقات