25مغربية وضعن مواليدهن في سبتة…تقرير إسباني يكشف أرقاما صادمة عن الاعتداءات الجنسية

كشفت معطيات جديدة عن تداعيات الدخول الجماعي إلى سبتة المحتلة أواخر يوليوز الماضي، بعدما بلغ عدد النساء المغربيات اللواتي وضعن مواليدهن بالمستشفى الجامعي بالمدينة 25 امرأة، فيما تنتظر ثلاث نساء أخريات موعد الولادة، وسط تقديرات طبية تشير إلى أن عدد الحوامل اللواتي وصلن خلال تلك الأحداث يتجاوز 70 امرأة.
وأفادت صحيفة “El Pueblo de Ceuta”الإسبانية، نقلا عن المعهد الوطني الإسباني لإدارة الصحة، بأن الولادات المسجلة تشمل الولادة الطبيعية والقيصرية، منذ موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، مؤكدة أن الحصيلة النهائية لا تزال غير معروفة، وقد ترتفع خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب المصادر الطبية التي استند إليها التقرير، تتواصل زيارات نساء مغربيات إلى المستشفى لمتابعة الحمل والاطمئنان على صحة الأجنة، فيما تتباين الحالات بين مخاوف من الإجهاض والولادة المبكرة والحاجة إلى مراقبة طبية منتظمة.
وتغيرت آلية استفادة هؤلاء النساء من الخدمات الصحية بعد قرار المعهد الوطني الإسباني لإدارة الصحة، الصادر في 23 شتنبر، والقاضي بتخصيص طبيب أسرة أو طبيب أطفال للمهاجرين الموجودين في وضعية هشاشة، بما يشمل الحوامل، مع إمكانية توجيههن إلى أقسام التوليد لمتابعة الحمل.
وفي معطى آخر أورده التقرير، نقلت مصادر صحية أن بعض النساء ربطْن عبورهن إلى سبتة بمجانية العلاج، دون أن يعني ذلك أن هذا الدافع ينطبق على جميع الحالات،كما ذكرت الصحيفة أن الولادة في المستشفيات العمومية المغربية مشمولة بالتغطية المجانية لفائدة المستفيدات من نظام التأمين الإجباري عن المرض “AMO-Tadamoun”.
ولم تقتصر المعطيات الواردة في التقرير على الحالات المرتبطة بالحمل، إذ تحدثت المصادر الطبية أيضا عن نساء أبلغن عن تعرضهن لاعتداءات جنسية، حيث كانت النيابة العامة العليا في الأندلس قد أعلنت، في نهاية شتنبر، تسجيل 37 حالة اعتداء جنسي، من بينها عشر حالات اغتصاب، مع وجود عدة ضحايا قاصرات.
وتعيد هذه الأرقام تسليط الضوء على الأبعاد الإنسانية والصحية لأحداث العبور الجماعي إلى سبتة، في وقت تظل فيه الحصيلة النهائية للنساء الحوامل اللواتي وصلن إلى المدينة وعدد الولادات المرتبطة بتلك الأحداث رهينين بما ستكشف عنه الأشهر المقبلة.

تعليقات