يقترب من500 يوم خلف القضبان بالجزائر…عائلة الصحافي الفرنسي كريستوف غليز تكشف تفاصيل جديدة وتطالب بالإفراج عنه

تتجدد المطالب بالإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المعتقل في الجزائر والمحكوم بالسجن سبع سنوات، بعدما كشفت عائلته تفاصيل جديدة عن وضعه داخل السجن، مؤكدة أنه لا يزال متماسكا رغم طول فترة الاعتقال، في وقت تتواصل فيه التحركات التضامنية في فرنسا للمطالبة بإنهاء محنته وتمكينه من العودة إلى أسرته.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “لو باريزيان”الفرنسية، تحدثت والدة الصحافي، سيلفي غودار وزوجها فرانسيس غودار، عن زيارتهما له قبل نحو عشرة أيام، موضحين أن اللقاء استمر ساعة كاملة، بدل نصف ساعة المعتادة، مؤكدة أنها فوجئت بقدرته على الصمود، مشيرة إلى أن موجة التضامن التي تحيط بقضيته تمنحه قوة إضافية لمواجهة ظروف احتجازه.
ورغم اللحظات التي اتسمت بالضحك والمزاح خلال الزيارة، فإن معاناة العائلة لا تزال مستمرة، إذ عبّرت والدة غليز عن ألمها لمرور 15 شهرا دون أن تتمكن من احتضان ابنها، من جهته، أكد فرانسيس غودار أن الأسرة تواصل بذل كل ما في وسعها من أجل الإفراج عنه، رغم استمرار حالة الانتظار.
وفي فرنسا، يتواصل الدعم المؤسساتي والحقوقي للصحافي، بعدما منحت بلدية باريس غليز المواطنة الشرفية للعاصمة، فيما أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود”مواصلة حملتها التضامنية مع اقتراب مرور 500 يوم على اعتقاله، عبر مبادرات تروم إبقاء قضيته حاضرة في الرأي العام.
وتعود القضية إلى ماي 2024، حين أوقف غليز في منطقة تيزي وزو أثناء إعداده تحقيقا صحافيا عن نادي شبيبة القبائل، قبل أن يصدر في حقه، في 29 يونيو 2025، حكم بالسجن النافذ لمدة سبع سنوات بتهمتي الإشادة بالإرهاب، ومنذ ذلك الحين، تتواصل مطالب عائلته والمنظمات الحقوقية بالإفراج عنه، وسط اهتمام متزايد بقضيته وتداعياتها على حرية الصحافة.
وفي خضم هذه التطورات، كشفت العائلة أن تضامن النجم الفرنسي زين الدين زيدان كان له وقع خاص داخل السجن، بعدما شاهد عدد من المعتقلين رسالة المساندة التي وجهها إلى غليز، حيث قالت والدته إن ابنها أصبح “بطلاً داخل السجن”، بعدما ساهم دعم زيدان في رفع معنوياته، فيما عبّر نجم كرة القدم الفرنسي عن أمله في أن يستعيد الصحافي حريته ويعود إلى أحضان أسرته.

تعليقات