آخر الأخبار

السعودية تكشف تعثر الحوار مع الحوثيين وسط تصاعد الهجمات على المنشآت الحيوية

دخلت المواجهة بين السعودية وجماعة الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما كشف مسؤول سعودي أن الجماعة رفضت دعوة من الرياض لعقد اجتماع في سلطنة عُمان، بهدف احتواء التوتر وفتح الباب أمام التهدئة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وامتداد تداعياتها إلى أمن الطيران والملاحة البحرية.

وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، خلال إحاطة صحفية امس الخميس 15 أكتوبر، إن الرياض طلبت عقد لقاء مع الحوثيين في مسقط مع بداية التصعيد، لكن الجماعة رفضت المقترح،مؤكدا استمرار قنوات الاتصال المباشرة، رغم تعثر المساعي الرامية إلى خفض التوتر بين الطرفين.

وعلى المستوى الميداني، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض ل20 هجوماً خلال أكتوبر، أسفرت، وفق الحصيلة التي قدمها التحالف، عن وفاة 17 شخصاً وإصابة أكثر من 330 آخرين،متهما الحوثيين باستهداف منشآت حيوية ومدنية، محذراً من المخاطر التي تهدد المسافرين والمعتمرين والبنية التحتية السعودية.

وفي مواجهة هذه الهجمات، أعلن التحالف تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالتزامن مع تجديد الحوثيين تحذيراتهم لشركات الطيران بشأن المجال الجوي والمطارات السعودية، ليثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة بشأن سلامة حركة الطيران، واحتمال انتقال المواجهة إلى الممرات البحرية الاستراتيجية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ويضع رفض اللقاء في مسقط الجهود الدبلوماسية أمام اختبار جديد، في ظل تبادل الاتهامات بين الرياض والحوثيين واستمرار التوتر الإقليمي.

المقال التالي