هجمات الحوثيين تربك مطارات السعودية وتثير مخاوف المعتمرين وتعطل الرحلات الجوية

وضعت الهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين على مطارات سعودية المعتمرين والمسافرين أمام واقع أمني مقلق، بعدما تسببت المواجهات في اضطراب الرحلات الجوية وإرباك خطط السفر، وسط تصاعد التوترات التي تلقي بظلالها على حركة التنقل داخل المنطقة.
وكشف تقرير لقناة فرانس 24،أن عددا من المعتمرين وجدوا أنفسهم في قلب هذه التطورات، بعدما شهد بعضهم تداعيات الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، فيما عبّر مقيمون ووافدون عن مخاوفهم من استمرار الضربات وتكرار التنبيهات الأمنية.
وتتجاوز تداعيات التصعيد الجانب الأمني، لتطال آلاف المسافرين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى تعديل حجوزاتهم والبحث عن مسارات بديلة، في ظل تعليق عدد من الرحلات الجوية،فيما لجأ بعضهم إلى السفر برا نحو البحرين وقطر ودبي، وسط ارتفاع تكاليف بعض البدائل نتيجة تزايد الطلب عليها.
وفي مواجهة هذه المخاوف، أكدت السلطات السعودية أن أمن الزوار والمعتمرين يمثل أولوية، بينما حذرت حكومات غربية رعاياها من استخدام عدد من المطارات السعودية، في مؤشر على اتساع دائرة القلق بشأن تداعيات المواجهة على حركة الطيران.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستقبل فيه المملكة أعدادا كبيرة من المسلمين المتوجهين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك العمرة، ما يجعل استمرار الاضطرابات تحديا إضافيا أمام حركة السفر، وسط ترقب لما ستؤول إليه المواجهة وانعكاساتها على سلامة المسافرين واستقرار الرحلات الجوية.

تعليقات