في مغرب 2026.. تلاميذ بالدراركة ضواحي أكادير يدرسون دون إنارة وملاعب رياضية.. أين الوزارة والجماعة؟

في سنة 2026، لا تزال إشكالات مرتبطة بالبنية التحتية وظروف التمدرس تطرح نفسها داخل بعض المؤسسات التعليمية، بعدما عبّر أولياء أمور تلاميذ إعدادية مسكينة، بجماعة الدراركة، عن استيائهم من استمرار غياب الإنارة داخل الأقسام وتوقف أشغال الملاعب الرياضية بالمؤسسة.
وحسب المعطيات التي توصلنا بها من أولياء الأمور، فإن التلاميذ يواجهون صعوبات في متابعة دراستهم بسبب غياب الإنارة، رغم مراسلة إدارة المؤسسة للجماعة الترابية في أكثر من مناسبة، دون أن تتم معالجة المشكل إلى حدود الآن.
كما لا تزال الملاعب الرياضية بالإعدادية غير مكتملة، بسبب توقف الأشغال، وهو ما يحرم التلاميذ من الاستفادة من فضاءات رياضية جاهزة، ويؤثر على ظروف إجراء حصص التربية البدنية.
وتضع هذه الوضعية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب الجماعة الترابية والجهات المعنية، أمام ضرورة توضيح أسباب استمرار هذه الاختلالات، والعمل على تحديد المسؤوليات وتسريع التدخلات اللازمة لتوفير ظروف تمدرس ملائمة للتلاميذ.
ويثير استمرار هذه المشاكل في مؤسسة تعليمية جديدة تساؤلات بشأن تتبع جاهزية البنيات المدرسية ومدى التنسيق بين مختلف المتدخلين قبل وضعها رهن إشارة التلاميذ، خصوصاً في ما يتعلق بتوفير الإنارة واستكمال المرافق الرياضية الأساسية.
و يناشد أولياء أمور تلاميذ إعدادية مسكينة المسؤولين المعنيين التدخل العاجل لمعالجة هذه المشاكل، ووضع حد لمعاناة أبنائهم، بما يضمن حقهم في الدراسة داخل أقسام تتوفر فيها شروط الإنارة المناسبة، والاستفادة من حصص التربية البدنية في ملاعب مكتملة وصالحة للاستعمال.

تعليقات