آخر الأخبار

بعد حفره بحثا عن النفط في سبعينات القرن الماضي…بئر بتارودانت يعود للحياة ويخرج سائلا شبيها بالبنزين ”فيديو”

في واقعة غريبة أثارت الكثير من التساؤلات، شهد أحد الدواوير التابعة لجماعة إسن بإقليم تارودانت مفاجأة غير متوقعة، بعدما تفاجأ صاحب أرض بخروج سائل أسود يشبه النفط، تفوح منه رائحة شبيهة بالبنزين، أثناء أشغال تعميق بئر كان يحفره بحثاً عن المياه، في حادثة تطرح علامات استفهام حول طبيعة هذه المادة ومصدرها.

وتعود تفاصيل القصة إلى سنة 1970، حين حلت شركة متخصصة في التنقيب عن النفط بالمنطقة، وأقدمت على حفر بئر بلغ عمقه حوالي 300 متر، قبل أن تتوقف العملية بعد عدم العثور على ما كانت تبحث عنه، ليتم إغلاق البئر وتركه لعقود من الزمن، إلى أن قرر صاحب الأرض فتحه مجدداً وتعميق الحفر بحثاً عن المياه.

المفاجأة كانت في خروج سائل أسود غير مألوف، فبحسب المعطيات التي توصل بها موقع “مغرب تايمز“، تفاجأ صاحب الأرض بظهور سائل يشبه النفط وتنبعث منه رائحة شبيهة بالبنزين، وهي تفاصيل وثقها في فيديو أرسله إلى الموقع، ما جعل الواقعة تثير تساؤلات بشأن طبيعة ما ظهر من باطن الأرض، خاصة أن المكان نفسه شهد عمليات تنقيب عن النفط قبل أكثر من نصف قرن.

فهل يتعلق الأمر فعلاً بمادة نفطية، أم أن السائل ناتج عن مواد أخرى لا يمكن تحديد طبيعتها بالعين المجردة؟ وهل سبق أن كشفت عمليات التنقيب القديمة عن معطيات جيولوجية بشأن المنطقة؟ ثم هل ستتدخل الجهات المختصة لأخذ عينات من السائل وإخضاعها لتحاليل مخبرية دقيقة، من أجل تحديد مكوناته ومصدره؟

وبين غرابة الواقعة وغياب نتائج علمية تحسم طبيعة السائل، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية لمعرفة حقيقة ما حدث بجماعة إسن بإقليم تارودانت. فهل تخفي المنطقة مؤشرات جيولوجية تستحق البحث والدراسة، أم أن الأمر يتعلق بظاهرة أخرى لا علاقة لها بالنفط؟

مواضيع ذات صلة

المقال التالي