هجمات الحوثيين تربك الحسابات…تأجيل القمة الخليجية الأوروبية في الرياض

فرض التصعيد العسكري بين السعودية والحوثيين في اليمن واقعا أمنيا جديدا أدى إلى تأجيل القمة الثانية بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، التي كان مقررا عقدها في الرياض يوم 24 أكتوبر 2026، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التوترات الإقليمية على التحركات الدبلوماسية رفيعة المستوى.
وأُعلن، اليوم الخميس 15 أكتوبر، عن تأجيل القمة دون تحديد موعد بديل، في ظل استمرار الهجمات الحوثية على السعودية، والتطورات الأمنية التي رافقت تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي، ما ألقى بظلاله على الاستعدادات لاستقبال الوفود المشاركة.
وكان من المرتقب أن تجمع القمة قادة الاتحاد الأوروبي ال27 وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار مساعٍ لتعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية والأمنية بين الجانبين، ومناقشة ملفات استراتيجية ترتبط بالتعاون الإقليمي وأمن الطاقة وتطوير العلاقات التجارية.
ويأتي هذا التأجيل في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية متصاعدة، تشمل استهداف منشآت حيوية وبنية تحتية للطاقة والملاحة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط وانعكاسات التوترات على الأسواق الدولية.
هذا، و كان منتظرا أن تشكل القمة فرصة لدفع النقاش بشأن تسهيل تنقل المواطنين الخليجيين إلى أوروبا، وتعزيز التنسيق بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، غير أن التطورات الأمنية فرضت إعادة جدولة هذا الموعد الدبلوماسي البارز.

تعليقات