المدمرة الأمريكية “يو إس إس ستاوت”تغادر أكادير وسط تأكيد تعزيز الشراكة الدفاعية مع المغرب

جددت السفارة الأمريكية بالمغرب التأكيد على متانة الشراكة الأمنية التي تجمع الرباط وواشنطن، بمناسبة زيارة المدمرة الصاروخية “يو إس إس ستاوت”إلى ميناء أكادير، في محطة بحرية تعكس استمرار التعاون بين البلدين في مجال السلامة البحرية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأوضحت السفارة الأمريكية أن المدمرة وصلت إلى أكادير يوم 11 أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي امتداداً لما يقارب 250 سنة من العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، وأبرز الإعلان أن هذه الروابط تستند إلى مصالح مشتركة والتزام متواصل بالتعاون في القضايا الأمنية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وشددت الرسالة الأمريكية على أهمية تعزيز الشراكات البحرية باعتبارها وسيلة لتوطيد العلاقات بين الحلفاء والشركاء، مؤكدة أن التعاون في مجال الأمن البحري يندرج ضمن الجهود المشتركة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة،مشيدة بقيادة المغرب في مجال الأمن البحري الإقليمي.
وتندرج زيارة “يو إس إس ستاوت”ضمن مهمة انتشار مجدولة في منطقة عمليات الأسطول السادس الأمريكي، التي تشمل أوروبا وأفريقيا، بهدف دعم جاهزية القوات البحرية الأمريكية وحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها،وخلال توقفها بأكادير، أتيحت لأفراد طاقمها فرصة استكشاف المدينة والتعرف على التراث الثقافي المغربي.

وتنتمي المدمرة إلى فئة “أرلي بيرك”،وهي سفينة حربية مزودة بصواريخ موجهة، قادرة على تنفيذ عمليات ضد الأهداف الجوية والغواصات والسفن السطحية،اذ دخلت الخدمة سنة 1994، وتعمل ضمن القوات البحرية الأمريكية المكلفة بمهام الانتشار والعمليات في مناطق مسؤولية الأسطول الأمريكي.
ووفق مصادر متطابقة ،فقد غادرت المدمرة الأمريكية ميناء أكادير يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بعد استكمال زيارتها المقررة التي امتدت من 11 إلى 13 أكتوبر،لتسلط المحطة الضوء على استمرار الشراكة المغربية الأمريكية، وعلى التزام الجانبين بتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري والاستقرار الإقليمي.

تعليقات