ميناء بوجدور يشدد الخناق على مخالفات إصلاح قوارب الصيد التقليدي ويحذر من عرقلة ممرات الإنقاذ

دعت قبطانية ميناء بوجدور أرباب وربابنة قوارب الصيد التقليدي إلى التقيد بمجموعة من التدابير التنظيمية المتعلقة باستغلال الفضاء المخصص لإصلاح القوارب، مع التشديد على ضرورة احترام ممرات الإنقاذ والإغاثة، والحفاظ على نظافة الميناء وسلامة مستعمليه.
وحسب إعلان صادر بتاريخ 14 أكتوبر 2026، فإن الفضاء المخصص لإصلاح قوارب الصيد التقليدي يخضع لنظام تنظيمي ومراقبة قبطانية الميناء، وهو ما يفرض على الراغبين في الاستفادة منه تقديم طلب مسبق يحدد طبيعة الأشغال والإصلاحات المزمع إنجازها، والحصول على الترخيص اللازم قبل إدخال القوارب إلى هذا الفضاء.
وشددت القبطانية على ضرورة احترام الإجراءات المعمول بها عند الدخول إلى فضاء الإصلاح ومغادرته بعد الانتهاء من الأشغال، في إطار تنظيم استغلال هذا المرفق وضمان انسيابية الحركة داخله.
وفي ما يتعلق بسلامة التدخلات الاستعجالية، حذرت الوثيقة من وضع القوارب أو تركها أو إصلاحها بالممرات والفضاءات المخصصة لمرور وتدخل مصالح الوقاية المدنية وفرق الإنقاذ والإغاثة، مؤكدة أن هذه الممرات يجب أن تظل مفتوحة وخالية من جميع العوائق، بما يضمن سرعة وفعالية التدخل عند وقوع حوادث أو حالات طارئة.
كما تضمنت التعليمات إجراءات مرتبطة بالمحافظة على نظافة الميناء، حيث ألزمت أرباب وربابنة القوارب بتنظيف أماكن العمل فور الانتهاء من الإصلاحات، وجمع النفايات ومخلفات الأشغال ووضعها في الأماكن المخصصة لها، مع منع تركها مبعثرة داخل فضاء الإصلاح أو بالممرات المحيطة به.
وأكدت قبطانية ميناء بوجدور أن الإخلال بهذه التدابير، سواء من خلال مباشرة الإصلاحات دون الحصول على الموافقة المسبقة أو عرقلة ممرات الإنقاذ وحركة فرق التدخل، سيعرض المخالفين للإجراءات والعقوبات القانونية الجاري بها العمل.
ويأتي هذا التنبيه في سياق الحرص على تعزيز الانضباط داخل الميناء، وتنظيم استغلال الفضاءات المخصصة لإصلاح قوارب الصيد التقليدي، إلى جانب حماية الأشخاص والممتلكات وضمان جاهزية ممرات الإنقاذ للتدخل في الحالات الطارئة.
وختمت القبطانية إعلانها بدعوة جميع أرباب وربابنة قوارب الصيد التقليدي إلى التقيد الصارم بالتعليمات الصادرة، بما يضمن احترام النظام والسلامة والمحافظة على نظافة الميناء.

تعليقات