آخر الأخبار

غياب المندوب وخصاص القابلات…نقابة الممرضين تحذّر من تداعيات الوضع الصحي بآسا الزاك

وضعت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، المكتب الإقليمي بآسا الزاك، الوضع الصحي بالإقليم أمام مسؤولية الجهات الوصية، محذرة من استمرار الفراغ الإداري وتفاقم الخصاص في الموارد البشرية، فضلاً عن تأخر صرف التعويضات والمستحقات المالية للأطر الصحية، في ظل ظروف عمل توصف بالصعبة.

وأفادت النقابة، في بيان صادر عنها اذ يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بأن تأخر تعيين مندوب إقليمي جديد لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية يساهم في تعقيد تدبير الملفات الإدارية والمهنية، ويحد من سرعة معالجة الإكراهات التي تواجه العاملين بالمؤسسات الصحية بالإقليم.

وسجلت الهيئة النقابية خصاصاً كبيراً في الأطر التمريضية، خاصة القابلات، مشيرة إلى أن الوضع يدفع ممرضين من تخصصات أخرى إلى التدخل في بعض الحالات المستعجلة، بما فيها الولادات، وهو ما يثير، بحسب البيان، مخاوف مرتبطة بظروف التكفل الصحي وسلامة الأمهات والمواليد.

وفي ما يتعلق بالمستحقات المالية، كشفت النقابة أن تعويضات الإلزامية لم تُصرف لمدة سنة ونصف، فيما اقتصر صرف التعويضات المرتبطة بالبرامج الصحية، وفق معطياتها، على الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2024،فيما طالبت بتسوية تعويضات الحراسة والتنقل ونقل المرضى عبر سيارات الإسعاف، داعية إلى توفير الاعتمادات المالية الضرورية لضمان السير العادي للمؤسسات الصحية.

وأمام استمرار هذه الإشكالات، وجهت النقابة مطالب إلى المديرية الجهوية والإدارة المركزية لوزارة الصحة، تشمل تعيين مندوب إقليمي جديد، وسد الخصاص في الممرضين وتقنيي الصحة، وإقرار تحفيزات استثنائية للأطر العاملة بالإقليم،ملوحة بخوض برنامج نضالي تصعيدي في حال غياب تفاعل إيجابي مع مطالبها، مؤكدة أن تحسين ظروف العمل وصون الحقوق المهنية والمالية للأطر الصحية يشكلان ركيزة أساسية لضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة آسا الزاك.

المقال التالي