آخر الأخبار

وهبي والتويزي والصباري…سباق رئاسة مجلس النواب يدخل مرحلة الحسم..فمن يقود الغرفة الأولى؟

تتجه الأنظار إلى مجلس النواب، الذي يستعد لعقد جلسة حاسمة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، لانتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى، في ظل ترقب سياسي بشأن هوية المرشح الذي سيحظى بثقة الأغلبية البرلمانية المقبلة.

وأعلن رئيس المكتب المؤقت لمجلس النواب، عبد العزيز أبا، في بلاغ صادر بتاريخ 11 أكتوبر الجاري، عن عقد جلسة عمومية ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، مخصصة لانتخاب رئيس المجلس، طبقا للفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي.

وتتمحور الأنظار داخل حزب الأصالة والمعاصرة حول ثلاثة أسماء بارزة، هي عبد اللطيف وهبي، وأحمد التويزي، ومحمد الصباري، في وقت تتواصل فيه المشاورات الداخلية لحسم المرشح الذي سيمثل الحزب في سباق رئاسة المؤسسة التشريعية.

ولا ينفصل هذا الاستحقاق عن المفاوضات الجارية بشأن تشكيل الأغلبية البرلمانية الجديدة، إذ تشير معطيات إعلامية متداولة إلى توجه نحو تحالف يضم أحزاب الاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمساندة الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، بأغلبية يُقدّر عدد أعضائها بـ233 نائبا برلمانيا.

وفي المقابل، يُرتقب أن ينتقل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الحكومة الحالية، إلى المعارضة، إلى جانب حزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية وأحزاب تحالف اليسار، في مشهد يعكس ملامح إعادة ترتيب الخريطة البرلمانية.

وبين تعدد الأسماء المطروحة وحساسية التوازنات السياسية، تكتسي جلسة الثلاثاء أهمية خاصة، باعتبارها محطة لتحديد قيادة مجلس النواب خلال المرحلة المقبلة، بينما يبقى الحسم النهائي في اسم الرئيس الجديد رهينا بالقرار الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة ونتائج التصويت داخل المجلس.

المقال التالي