ولي العهد يفتتح الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة بمشاركة فرسان مغاربة وأجانب

احتضن مركز المعارض محمد السادس بالجديدة، اليوم الاثنين، افتتاح الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان»، بمشاركة مغربية ودولية، في تظاهرة تستمر إلى غاية 18 أكتوبر الجاري، وتسلط الضوء على مكانة الفروسية في التراث المغربي وآفاق تطوير هذا القطاع.
وشهد حفل الافتتاح حضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي قام بجولة في مختلف أروقة المعرض المخصصة للمؤسسات ومربي الخيول والصناعة التقليدية والفنون والثقافة، إلى جانب القرية الدولية وأجنحة جهات المملكة والداعمين. كما زار فضاء الأطفال «فارس في رحلة عبر المغرب»، الذي يهدف إلى تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخ الفروسية المغربية وموروثها الثقافي العريق. واستقبل ولي العهد عدد من المسؤولين المغاربة وممثلي الدول المشاركة، من بينهم ضيوف شرف من تركيا وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.
وتابع الأمير مولاي الحسن، بالحلبة الرئيسية، عروضاً في فنون الفروسية قدمها فرسان مغاربة وأجانب، قبل أن ينتقل إلى فضاء التبوريدة لمتابعة عروض شاركت فيها 18 سربة تمثل مختلف جهات المملكة. وشكلت هذه الفقرة مناسبة للاحتفاء بأحد أبرز مكونات التراث المغربي، الذي يجمع بين مهارة الفرسان ودقة التحكم في الخيول والتناسق في الأداء، علماً أن التبوريدة أدرجت سنة 2021 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لمنظمة اليونسكو. كما التقط ولي العهد صورة تذكارية مع مقدمي السربات المشاركة.
وتتضمن دورة هذه السنة برنامجاً متنوعاً يجمع بين المنافسات الرياضية والعروض الفنية والأنشطة الثقافية والعلمية، من خلال تنظيم ندوات وورشات وموائد مستديرة، إلى جانب فقرات ترفيهية موجهة للشباب. وتبرز أهمية هذه الدورة أيضاً في ارتقاء الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز إلى فئة خمس نجوم (CSI 5*-W)، في خطوة تعزز الطموح إلى ترسيخ الحضور الدولي للمعرض وتطوير مكانة المغرب في مجال الفروسية، فضلاً عن مواصلة تثمين تربية الخيول والمحافظة على التقاليد المرتبطة بها.

تعليقات