استنفار أمني بالمستشفى الجامعي بأكادير بعد العثور على جثة سيدة داخل إحدى حدائق المؤسسة

عرف المستشفى الجامعي بأكادير، صباح اليوم، حالة استنفار أمني عقب العثور على جثة سيدة داخل إحدى الحدائق المتواجدة بالمؤسسة الاستشفائية، في واقعة استدعت تدخل المصالح الأمنية وفتح تحقيق للكشف عن ظروفها وملابساتها.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر خاصة بأن السيدة المعنية كانت ترقد بإحدى غرف المستشفى، حيث تخضع للعلاج من أحد الأمراض. غير أن ابنها، الذي توجه صباح اليوم إلى غرفتها من أجل زيارتها، فوجئ بعدم وجودها، الأمر الذي دفعه إلى إبلاغ إدارة المستشفى، التي باشرت تحركات للبحث عنها، مع استنفار مصالح الأمن الداخلي بالمؤسسة لتكثيف عمليات التمشيط. وأسفرت عملية البحث عن العثور عليها جثة هامدة داخل إحدى الحدائق التابعة للمستشفى.
وفور اكتشاف الواقعة، حلت عناصر الأمن الوطني بعين المكان، حيث باشرت الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ومن المرتقب أن يسهم إخضاع الجثة للتشريح الطبي، وفق ما ستقرره الجهات المختصة، في تحديد أسباب الوفاة، فيما تتواصل الأبحاث من أجل تحديد الظروف التي غادرت فيها السيدة غرفتها قبل العثور عليها متوفاة.
وبالموازاة مع التحقيق القضائي، أفادت مصادر خاصة لموقع مغرب تايمز، بأن الجنرال طارق الحارثي، المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، أمر بفتح تحقيق داخلي لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، والوقوف على مدى احترام الإجراءات المعمول بها داخل المؤسسة، بما في ذلك تدابير مراقبة المرضى وتتبع وضعيتهم، وترتيب المسؤوليات الإدارية عند الاقتضاء، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقين القضائي والإداري.

تعليقات