في أولى محطات الولاية الجديدة.. ماء العينين تكشف حدود التنسيق بين المعارض

أوضحت أمينة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن فرق المعارضة داخل البرلمان ليست ملزمة بالدخول في تحالف موحد، معتبرة أن التنسيق بينها يظل خياراً مطروحاً ومتاحاً من خلال الآليات الدستورية والمؤسساتية.
وأبرزت ماء العينين، في تصريح صحفي على هامش افتتاح الملك محمد السادس الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية التشريعية الثانية عشرة، انفتاح حزب العدالة والتنمية على التنسيق مع مختلف مكونات المعارضة التي تتقاطع معه في خدمة قضايا البلاد، مشيرة إلى أن الحزب مستعد للتعاون كلما اقتضت الضرورة البرلمانية ذلك، في إطار مؤسساتي واضح يستجيب لمتطلبات المرحلة والتحديات التي تواجه المملكة.
ويأتي هذا الموقف في ظل الترقب الذي يطبع المشهد البرلماني بشأن طبيعة العلاقات التي ستجمع مكونات المعارضة خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرتها على تنسيق مواقفها وتعزيز أدوارها في مراقبة العمل الحكومي والمساهمة في تجويد التشريع، دون أن يعني ذلك بالضرورة تشكيل تحالف سياسي موحد بينها.
وفي ما يتعلق بالخطاب الملكي، اعتبرت ماء العينين أنه حمل رسائل سياسية واضحة بشأن ضرورة مراجعة الإطار التشريعي والقانوني والسياسي المنظم لملف الهجرة، بما يتيح تجاوز الاختلالات والإشكالات القائمة ومواكبة التحديات المرتبطة بهذا الملف.

تعليقات