بعد سقوط قتلى وجرحى…الحوثيون يواصلون استهداف المطارات السعودي

أعلن الحوثيون في اليمن اليوم الخميس، تنفيذ هجوم جديد بصاروخ بالستي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، في أحدث تصعيد عسكري يستهدف منشآت ومواقع داخل المملكة، بالتزامن مع اشتداد المعارك على عدة جبهات يمنية.
ويأتي الهجوم الجديد بعد سلسلة ضربات استهدفت مطاري أبها والملك خالد، وأسفرت بحسب السلطات السعودية، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين،فيما أعلن الحوثيون في المقابل تنفيذ هجمات أخرى بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة على مواقع في جنوب السعودية، بينها جازان وعسير.
وردّ التحالف الذي تقوده السعودية بدعم الحكومة اليمنية بتنفيذ ضربات جوية واسعة ضد مواقع حوثية، معلناً تدمير عشرات الأهداف العسكرية، من بينها منصة لإطلاق صواريخ بالستية قالت قوات التحالف إنها استُخدمت في الهجوم على الرياض، فيما توعدت بمحاسبة منفذي الهجمات.
وتزامن التصعيد مع معارك عنيفة في غرب اليمن، بعدما أطلقت القوات الحكومية هجوماً مضاداً لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً على الساحل الغربي ومناطق قريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي، وسط تضارب في الروايات بشأن نتائج العمليات الميدانية.
وأثرت الهجمات الأخيرة أيضاً على حركة الملاحة الجوية، إذ شهد مطار الملك خالد اضطرابات مؤقتة في عمليات الهبوط والإقلاع، بينما جدد الحوثيون تحذيراتهم لشركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية، في ظل استمرار التوتر العسكري وتبادل الضربات بين الجانبين.
وعلى المستوى الإنساني، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 201 ألف شخص داخل اليمن منذ بدء موجة القتال الأخيرة، فيما تجاوز عدد قتلى المقاتلين 330 شخصاً منذ بداية الأسبوع وفق مصادر عسكرية. ويثير استمرار التصعيد مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن والمنطقة.

تعليقات