آخر الأخبار

مؤتمر استثنائي ومحاسبة لشكر ورفض المشاركة في الحكومة…مطالب جديدة من داخل الاتحاد الاشتراكي بسلا

صعّد مناضلات ومناضلو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم سلا لهجتهم بشأن الوضع السياسي والتنظيمي داخل الحزب، مطالبين الكاتب الأول إدريس لشكر بتحمل مسؤوليته السياسية عن نتائج الانتخابات والاختيارات التي رافقت تدبير المرحلة، في ظل نقاش داخلي حول مستقبل الحزب ومساره السياسي والتنظيمي.

وأكد بيان صادر عن مناضلي الحزب بإقليم سلا أن نتائج الانتخابات تستوجب، وفق تقديرهم، وقفة سياسية وتنظيمية صريحة لتقييم المرحلة ومراجعة الاختيارات التي أفضت إلى النتائج المسجلة، مع إعادة الاعتبار للمؤسسات الحزبية والقرار الجماعي وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وفي موقف واضح من المشاركة الحكومية، أعلن الموقعون رفضهم لأي توجه نحو مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الحكومة أو السعي إلى الحصول على حقائب وزارية محدودة، معتبرين أن الأولوية، من وجهة نظرهم، ينبغي أن تنصب على إعادة بناء الحزب وتعزيز استقلالية قراره واستعادة ثقة المواطنات والمواطنين.

و حمّل البيان إدريس لشكر مسؤولية سياسية عن تدبير المرحلة، داعياً إلى فتح المجال أمام التداول الديمقراطي وتجديد النخب وإعادة الاعتبار لأدوار المؤسسات الحزبية، بما يضمن، حسب الموقعين، تعزيز القرار الجماعي وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وفي السياق ذاته، دعا مناضلو الاتحاد الاشتراكي بإقليم سلا إلى عقد مؤتمر وطني استثنائي في أقرب الآجال، معتبرين أن المؤتمر ينبغي أن يشكل محطة لتقييم المرحلة ومراجعة الاختيارات السياسية والتنظيمية، وفتح نقاش داخلي حول مستقبل الحزب وإصلاح مؤسساته وآليات اشتغاله.

هذا، و شدد البيان بالتأكيد على المطالبة باتحاد اشتراكي قوي وديمقراطي ومستقل القرار، وعلى ضرورة إعادة الكلمة والقرار إلى الاتحاديات والاتحاديين، في إطار تداول ديمقراطي على القيادة وربط واضح بين المسؤولية والمحاسبة، وذلك على خلفية النقاش المتواصل داخل الحزب عقب نتائج الانتخابات.

المقال التالي