آخر الأخبار

هل يعود التقدم والاشتراكية إلى الحكومة؟ بنعبد الله يكشف تفاصيل مشاوراته مع المنصوري

كشف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، أن المشاورات التي جمعته برئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري بشأن تشكيل الحكومة المقبلة شهدت، وفق تعبيره، «تجاوباً كبيراً وتطابقاً عميقاً» حول عدد من القضايا والأولويات التي يدافع عنها الحزب، في ما يشير إلى وجود أرضية سياسية وبرنامجية مشتركة.

وأوضح بنعبد الله، خلال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية للحزب، أن اللقاءات تناولت ملفات الديمقراطية والحريات والحقوق، والانفراج السياسي، وتفعيل المؤسسات الدستورية، ومحاربة الفساد والريع وتضارب المصالح، إلى جانب قضايا اقتصادية واجتماعية من بينها التصنيع والسيادة الاقتصادية، التشغيل والتعليم والصحة، غلاء الأسعار، الحماية الاجتماعية، الدخل والتقاعد والدعم الاجتماعي المباشر.

وأشار إلى أن النقاش لم يقتصر على الاستماع إلى مقترحات الحزب، بل شمل ما يمكن إنجازه خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن اللقاءات جرت في أجواء وصفها بالثقة والإرادة في بناء توجه إصلاحي جديد.

وفي سياق النقاش الداخلي، كشف بنعبد الله أن المكتب السياسي عقد خمسة اجتماعات خلال أسبوع واحد لمناقشة خيارات الحزب، قبل أن تتقارب وجهات النظر بشأن المرحلة المقبلة. وطرح أمام اللجنة المركزية خيارَي المعارضة أو المشاركة في الحكومة، معتبراً أن لكل خيار مبرراته، وأن المشاركة تطرح تساؤلات حول الأدوار التي يمكن للحزب الاضطلاع بها ومدى الاستجابة لانتظارات المواطنين.

وأكد بنعبد الله أن القرار النهائي يبقى بيد اللجنة المركزية، باعتبارها الهيئة التقريرية العليا للحزب بين مؤتمرين، بعدما نقل إليها المكتب السياسي خلاصات نقاشاته بشأن مستقبل تموقع الحزب السياسي.

المقال التالي