النظافة والمشاريع والخدمات…الاتحاد الاشتراكي يصعّد انتقاداته لتدبير جماعة أيت ملول

وجّه مكتب فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأيت ملول انتقادات قوية لعدد من جوانب تدبير الشأن المحلي، خلال اجتماعه الأخير ، واضعا مجموعة من الملفات التي تدخل ضمن اختصاصات المجلس الجماعي في صلب ملاحظاته، وعلى رأسها جودة الخدمات العمومية، والنظافة، والمشاريع التنموية، وطريقة اتخاذ القرارات.
وفي مقدمة الملفات التي أثارها الفرع، جاء قطاع النظافة، حيث دعا إلى ضمان استمرارية المرفق وتوفير الوسائل البشرية والمالية واللوجستيكية الكافية، كما تحفظ على تدبير المرحلة الانتقالية المرتبطة بالتدبير المفوض للقطاع، مشددا على ضرورة توفير الشروط والضوابط الكفيلة بضمان جودة الخدمة وعدم تأثرها بأي انتقال في طريقة التدبير.
وانتقد الاتحاد الاشتراكي في بيان له،ما اعتبره تأخرا وضعفا في مواكبة عدد من حاجيات المدينة، خاصة في ما يتعلق بالمشاريع الرياضية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية،معتبرا أن النمو الديموغرافي والمجالي لأيت ملول يفرض تسريع وتيرة الاستثمار والاستجابة للانتظارات المتزايدة للسكان.
و وجّه اتحاديو ايت ملول رسالة واضحة بشأن طريقة اتخاذ القرارات داخل المجلس، محذرا من قرارات غير مدروسة قد تكون لها انعكاسات سلبية على المدينة والساكنة، ومؤكدا أن المرحلة المقبلة تستوجب، وفق موقفه، اعتماد قرارات تراعي الأولويات الحقيقية للمدينة وتضمن استمرارية وجودة الخدمات العمومية.
وفي سياق أوسع، أعلن مكتب الفرع مواصلة تتبع مختلف الملفات التي تهم أيت ملول، والتنسيق مع المنتخبين الاتحاديين والمناضلين، بهدف رفع القضايا ذات الأولوية إلى المؤسسات المعنية، ليتحول البيان إلى وثيقة سياسية تتضمن مساءلة واضحة لتدبير عدد من الملفات المحلية، مع تركيز خاص على النظافة والخدمات والمشاريع والقرارات الجماعية.

تعليقات