نزار بركة يتراجع عن تصريحاته… و “البام”يفوض المنصوري حسم مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة

دخلت مشاورات تشكيل الحكومة المغربية المقبلة مرحلة جديدة، بعد قرار المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة تفويض رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، واللجنة المكلفة بالمشاورات مواصلة الاتصالات بشأن التحالفات والتموقع السياسي للحزب خلال المرحلة المقبلة.
ويضم فريق المشاورات كلا من عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة الأغلبية الحكومية التي ستتبلور خلال الأيام المقبلة، خصوصاً في ظل تداول مواقف متباينة بشأن مستقبل مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة.
وفي هذا السياق، تراجع الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، عن معطيات سبق أن أعلنها بشأن موقف “البام”من مشاركة “الأحرار”،مؤكداً أن المعلومات التي توصل بها في وقت سابق لم تكن دقيقة، وبذلك، يبقى الموقف الرسمي للأصالة والمعاصرة من تركيبة الأغلبية المقبلة مفتوحاً على نتائج المشاورات الجارية.
في المقابل، أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة، حيث فوض مجلسه الوطني رئيس الحزب، محمد شوكي، تدبير ملف المشاركة وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية،مشددا على احترام نتائج الانتخابات وما أفرزته صناديق الاقتراع.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغط زمني متزايد، مع اقتراب افتتاح الدورة التشريعية الجديدة، ما يضع رئيسة الحكومة المكلفة وفريق المشاورات أمام مهمة الإسراع في حسم ملامح الأغلبية الجديدة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين مختلف الأحزاب السياسية.
وهكذا، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في رسم خريطة التحالفات الحكومية، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه مشاورات فاطمة الزهراء المنصوري، وما إذا كانت ستقود إلى استمرار بعض مكونات الأغلبية السابقة أو تشكيل تركيبة سياسية جديدة.

تعليقات