صفعة جديدة للأحرار؟.. “البام” أمام قرار حاسم بشأن التحالف الحكومي

ينعقد نهاية الأسبوع الجاري المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في اجتماع ينتظر أن يحسم عدداً من المواقف المرتبطة بمشاورات تشكيل الحكومة المقبلة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، خصوصاً في ما يتعلق بإمكانية التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت أعلن فيه المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة، في انتظار اتخاذ القرار النهائي من طرف برلمان الحزب. وفي المقابل، تترقب الأوساط السياسية ما سيصدر عن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره محطة مهمة لتحديد طبيعة التحالفات الحكومية المقبلة.
وبحسب معطيات من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، فإن عدداً من القيادات لا تتحمس لإعادة تجربة التحالف مع التجمع الوطني للأحرار، وسط انتقادات لتدبير المرحلة الحكومية السابقة وتحميل الحزب مسؤولية عدد من الاختلالات التي عرفها العمل الحكومي خلال السنوات الماضية.
وفي حال تبني قيادة «البام» موقفاً رافضاً للتحالف مع الأحرار، فقد يجد هذا الأخير نفسه أمام خيار المعارضة، خصوصاً في ظل سعيه إلى الحفاظ على موقع داخل الأغلبية الحكومية المقبلة. كما يبرز ضمن النقاش الداخلي ملف الحقائب الوزارية الاستراتيجية التي كان يشرف عليها الأحرار خلال الولاية السابقة.
وتتزامن هذه التطورات مع حديث داخل «البام» عن رغبة في تشكيل حكومة ذات طابع سياسي قوي، وهو ما قد يفتح المجال أمام تحالفات جديدة مع أحزاب أخرى ممثلة في البرلمان، في انتظار ما ستفرزه المشاورات السياسية والقرارات الرسمية للأجهزة التقريرية للأحزاب المعنية.

تعليقات