المستشفى الجامعي بأكادير تحت رحمة الإنترنت.. خدمات حيوية تتوقف بسبب ضعف الصبي

تعيش مجموعة من المصالح بالمستشفى الجامعي بأكادير، وفق معطيات متداولة، على وقع اضطرابات متكررة في خدمات الإنترنت، في ظل اعتماد المؤسسة بشكل واسع على الأنظمة المعلوماتية في تدبير مختلف العمليات والخدمات اليومية. ويشمل هذا الاعتماد عدداً من المصالح المرتبطة بالشبكة، بما في ذلك تدبير الأدوية المخصصة للمرضى وبرمجة العمليات الجراحية، ما يجعل استقرار الاتصال بالإنترنت عاملاً أساسياً لضمان السير العادي للعمل.
وتفيد المعطيات نفسها بأن ضعف صبيب الإنترنت يؤدي، في مناسبات متعددة، إلى توقف أو تعثر بعض الخدمات المعلوماتية لساعات، مع تكرار هذه الوضعية خلال أيام من الأسبوع. ويطرح هذا الوضع إشكالاً عملياً بالنسبة إلى مؤسسة استشفائية جامعية تعتمد بشكل متزايد على الرقمنة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بخدمات مرتبطة مباشرة بتدبير المرضى والمواعيد والعمليات والأدوية.
المعطيات المتداولة تربط هذه الاضطرابات بمزود خدمة الإنترنت الذي تعتمد عليه المؤسسة، وهو ما يستدعي توضيحاً من إدارة المستشفى والجهات التقنية المختصة حول طبيعة الأعطاب، ومدى تأثيرها الفعلي على الخدمات، والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية الأنظمة المعلوماتية. كما يطرح الأمر تساؤلات حول وجود حلول تقنية احتياطية تضمن استمرار العمل في حال انقطاع أو ضعف الشبكة الرئيسية.
وأمام حساسية الخدمات التي تقدمها المؤسسة، تبدو الحاجة ملحة إلى معالجة هذا الإشكال بشكل عاجل، سواء عبر تحسين جودة الصبيب الحالي أو دراسة خيارات تقنية أخرى، بما فيها الاستعانة بمزود إضافي أو بديل، إذا ثبت أن الخدمة الحالية لا تستجيب لحاجيات المستشفى. فاستمرار تعطل الأنظمة المعلوماتية لساعات داخل مؤسسة استشفائية جامعية يفرض فتح نقاش جدي حول البنية التحتية الرقمية وضمان استمرارية الخدمات المرتبطة بها.

تعليقات