آخر الأخبار

المنصوري ترد على غياب “العدالة والتنمية” عن المشاورات: “اتصلنا بالجميع والقرار بيد كل حزب”

أكدت رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الخميس، أن الدعوة إلى المشاورات السياسية وجهت إلى مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان، مشيرة إلى أن قرار الاستجابة لهذه الدعوة يظل من اختصاص كل حزب، وذلك في سياق غياب حزب العدالة والتنمية عن اللقاءات التي أطلقتها لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضحت المنصوري، في تصريح للصحافة عقب انتهاء لقاءات اليوم الثاني من المشاورات، أن توجهها منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات كان واضحا، ويتمثل في فتح قنوات التواصل مع جميع الأحزاب السياسية، انطلاقا من اعتبار أن القاسم المشترك بينها جميعا هو الوطن.

وأبرزت رئيسة الحكومة المعينة أن التواصل لم يستثن أي حزب ممثل داخل البرلمان، مؤكدة أن جميع المكونات السياسية توصلت بالدعوة للمشاركة في المشاورات، فيما يبقى لكل حزب كامل الحرية في اتخاذ القرار المناسب بشأن الحضور والانخراط في الحوار السياسي.

وشددت المنصوري على أهمية الحوار في الممارسة الديمقراطية، معتبرة أن التشاور بين مختلف المكونات السياسية يشكل جزءا أساسيا من الحياة الديمقراطية، مع التأكيد على حق كل حزب في تحديد موقفه من المشاورات والطريقة التي يختار بها التعامل معها.

وتتواصل، اليوم الخميس فاتح أكتوبر، مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة في يومها الثاني، حيث عقدت المنصوري سلسلة من اللقاءات مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، من بينها لقاء صباحي مع قيادة حزب الاتحاد الدستوري.

ويأتي ذلك في وقت اختار فيه حزب العدالة والتنمية عدم المشاركة في هذه الجولة من المشاورات، بعدما أعلن أمينه العام عبد الإله ابن كيران رفضه التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة لعقد اللقاء، موضحا أن الخلاف يرتبط بمكان إجراء المشاورات، في وقت أكد فيه ترحيبه من حيث المبدأ بإجراء اللقاء.

المقال التالي