غواصة هجومية نووية وفرقاطتان في طنجة…المغرب وفرنسا يعززان تعاونهما البحري

تتجه المناورات البحرية المشتركة بين المغرب وفرنسا إلى مرحلة جديدة، مع وصول الفرقاطة المغربية “طارق بن زياد”والفرقاطة الفرنسية “Guépratte”إلى ميناء طنجة، اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، في إطار التمرين البحري السنوي “CHEBEC”، الذي يشكل أحد أبرز أوجه التعاون العملياتي بين القوات البحرية للبلدين.
وبحسب السفارة الفرنسية بالمغرب، تأتي محطة طنجة بعد أيام من التدريبات في البحر الأبيض المتوسط، أعقبت مرحلة تحضيرية في القاعدة البحرية بتولون وقاعدة الطيران البحري بهيير، حيث خاضت الأطقم تدريبات مشتركة في ظروف عملياتية، بهدف تطوير التنسيق ورفع مستوى الجاهزية البحرية.
وتتميز نسخة 2026 بمشاركة غواصة هجومية نووية تابعة للبحرية الفرنسية، ما أتاح للبحريتين تنفيذ تدريبات متقدمة في مجال مكافحة الغواصات، إلى جانب اختبار عدد من القدرات والإجراءات العملياتية ضمن بيئة بحرية حقيقية.
وتشكل محطة طنجة أيضا موعدا لتقييم حصيلة هذه المرحلة من المناورات، من خلال تنظيم “VIP Day” برئاسة مفتش البحرية الملكية المغربية الأميرال البحري محمد طاحين، وقائد المنطقة البحرية المتوسطية الفرنسية نائب الأميرال لوران هيرمان، حيث سيتم استعراض نتائج التدريبات والعمليات المنجزة.
وبعد انتهاء التوقف في طنجة، ستنفذ الفرقاطة المغربية “طارق بن زياد”والفرقاطة الفرنسية “Guépratte”دورية عملياتية مشتركة في بحر ألبوران، بهدف تطبيق الإجراءات المشتركة واختبار قدرة الطواقم على التنسيق والعمل في مجال بحري موحد.
هذا، ويعود تمرين “CHEBEC”إلى سنة 1994، وقد تطور على مدى أكثر من ثلاثة عقود من تدريبات تركز على الأمن والسلامة البحرية إلى مناورات تشمل نطاقا أوسع من العمليات البحرية، لتؤكد هذه النسخة استمرار تطوير التعاون العملياتي بين المغرب وفرنسا وتعزيز قدرتهما على التخطيط والتنسيق وتنفيذ عمليات مشتركة في البحر.

تعليقات