الحركة الشعبية تشهر ورقة الطعن في الداخلة وتضع مليون صوت ملغى ضمن قراءة الانتخابات

أعلن حزب الحركة الشعبية دعمه لوكيل لائحته بالدائرة الانتخابية بالداخلة، سيدي صلوح الجماني، في سلوك المساطر القانونية والدستورية للطعن في نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، وذلك على خلفية تقارير قال الحزب إنه توصل بها بشأن خروقات شابت العملية الانتخابية.
وأكد المكتب السياسي للحزب، عقب اجتماعه المنعقد بداية الأسبوع الجاري ، تضامنه مع الجماني، مشددا على مساندته في اللجوء إلى مختلف الجهات المختصة للطعن في نتائج الاقتراع، فيما يبقى الحسم في هذه الطعون من اختصاص المؤسسات والجهات القضائية المعنية.
وأوضح الحزب أن دائرة الداخلة جاءت في مقدمة الدوائر التي توصل بشأنها بتقارير محلية حول ما وصفه بخروقات مرتبطة بالعملية الانتخابية، معتبرا أن اللجوء إلى المساطر القانونية هو الإطار المناسب لعرض هذه المعطيات وطلب التحقق منها.
وفي تقييمه العام للانتخابات، سجل حزب الحركة الشعبية إضافة ثلاثة مقاعد برلمانية إلى رصيده مقارنة بالولاية السابقة، معتبرا أن النتائج عززت حضوره داخل الخريطة المؤسساتية، رغم أن طموحه الانتخابي كان يتجاوز الحصيلة المحققة.
وأشار الحزب إلى تسجيل تقدم في عدد من المدن الكبرى والمجالات الترابية الجديدة، مقابل خسارة التمثيل البرلماني في بعض معاقله التاريخية، إضافة إلى عدم تمكن عدد من مرشحيه من الفوز بفوارق محدودة في الأصوات.
وهنأ المكتب السياسي مرشحي الحزب، الفائزين منهم وغير الفائزين، كما وجه تهنئة إلى حزب الأصالة والمعاصرة بمناسبة تصدره نتائج الانتخابات، متمنيا له النجاح في تحمل المسؤوليات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وفي المقابل، عبرت الحركة الشعبية عن قلقها من نسبة المشاركة التي بلغت، حسب بلاغ الحزب، 38 في المائة، إلى جانب أكثر من مليون صوت ملغى وعزوف أكثر من تسعة ملايين ناخب عن المشاركة، معتبرة أن هذه الأرقام تطرح أسئلة حول مستوى الثقة بين المواطنين والمؤسسات المنتخبة،داعيا إلى بلورة عرض سياسي وحكومي جديد، تحت عنوان “القطيعة الإيجابية مع تجربة 2021-2026”.

تعليقات