الوزير السابق بنعتيق يخرج عن صمته بعد الخسارة: “مؤامرة سياسية” أبعدتني عن البرلمان

أثار عبد الكريم بنعتيق، الوزير السابق ومرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الرباط المحيط، جدلاً واسعاً عقب إعادة نشره تدوينة تتضمن اتهامات بشأن ظروف خسارته في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وتطرح فرضية وجود خلفيات سياسية تقف وراء إبعاده من البرلمان.
وتعتبر التدوينة، التي نشرها بنعتيق على صفحته، أن ما جرى في دائرة حي المحيط لا يمكن اختزاله في مجرد خسارة انتخابية، بل تصفه بعملية ذات خلفية سياسية استهدفت إبعاده عن المؤسسة التشريعية، مستندة إلى صورة تقدمها عنه باعتباره شخصية معروفة بالنزاهة والاستقامة.
وتتضمن التدوينة اتهامات لجهات من داخل الاتحاد الاشتراكي ومحيطه، حيث تذهب إلى أن ما وقع لم يكن “انكساراً عادياً”، وإنما نتيجة لما تصفه بـ”مؤامرة سياسية” شاركت فيها أطراف من داخل الحزب ومحيطه. كما تستند إلى ما تصفه بشهادات متقاطعة لأبناء الدائرة، من بينهم أشخاص غير منتمين إلى الحزب، لدعم رواية وجود ترتيبات سياسية وراء النتيجة.
وتخلص التدوينة إلى أن بنعتيق “لم يُهزم لأنه ضعيف، بل لأنه نظيف”، معتبرة أن التمسك بالمبادئ والاستقامة السياسية أصبحا، وفق أصحاب هذه الرواية، سبباً في دفع ثمن سياسي وانتخابي.
وجاءت إعادة نشر هذه التدوينة عقب عدم تمكن بنعتيق من الظفر بمقعد برلماني عن دائرة الرباط المحيط، حيث ترشح وكيلاً للائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري، دون أن تتضمن التدوينة، في حدود ما ورد فيها، معطيات موثقة تثبت الاتهامات الواردة بشأن وجود تدخل سياسي في نتيجة الاقتراع.

تعليقات