البيجيدي يتحرك لتشكيل جبهة معارضة.. تنسيق مرتقب ضد الحكومة المقبلة

يترقب حزب العدالة والتنمية اكتمال ملامح المشهد البرلماني المقبل، من أجل بحث إمكانيات التنسيق مع الأحزاب التي ستختار الاصطفاف في المعارضة، في مواجهة الحكومة المرتقبة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية نقلاً عن قيادات داخل حزب “المصباح”.
وبحسب المعطيات نفسها، فإن الحديث عن تنسيق رسمي بين مكونات المعارضة لا يزال سابقاً لأوانه، بالنظر إلى أن عدداً من الأحزاب لم يحسم بعد بشكل نهائي موقعه داخل الأغلبية أو المعارضة، باستثناء بعض الأطراف التي أعلنت توجهها، من بينها تحالف اليسار.
تنسيق مرتقب داخل البرلمان
وأفادت المصادر ذاتها بأن حزب العدالة والتنمية يعتزم الانفتاح على مختلف الأحزاب التي ستختار المعارضة، بهدف تنسيق المواقف والتحركات داخل المؤسسة التشريعية، خصوصاً في الملفات والقضايا التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة بين مكونات المعارضة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن وضوح تركيبة الأغلبية الحكومية المقبلة سيشكل عاملاً أساسياً في تحديد طبيعة التنسيق داخل المعارضة، إذ يرجح أن تفرض الخريطة السياسية الجديدة أشكالاً من التعاون البرلماني بين الأحزاب التي ستجد نفسها خارج الحكومة، على غرار ما حدث خلال الولاية التشريعية السابقة.
الاتحاد الاشتراكي حاضر في الحسابات
وبخصوص إمكانية التنسيق مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حال اختياره الاصطفاف في المعارضة، أفادت المصادر الإعلامية بأن التجربة السابقة شهدت بالفعل تنسيقاً بين الحزبين في عدد من القضايا داخل البرلمان.
وأضافت المعطيات نفسها أن هذا التنسيق لم يكن دائماً متطابقاً، إذ سجلت خلافات بشأن الالتزام ببعض التوافقات والمواقف المشتركة، غير أن التعاون استمر في عدد من الملفات والقضايا البرلمانية.
آليات متعددة للمعارضة
وترى المعطيات المتداولة داخل حزب العدالة والتنمية أن المعارضة تتوفر على آليات دستورية وبرلمانية متعددة تتيح لها ممارسة أدوارها الرقابية والتشريعية والسياسية، بما يسمح للأحزاب المصطفة خارج الأغلبية بالتنسيق في القضايا المشتركة، مع احتفاظ كل حزب بمواقفه واختياراته السياسية.

تعليقات