آخر الأخبار

تصريح صادم من مدير المخابرات الإسبانية السابق: من يقف وراء أزمة سبتة المحتلة؟

عاد ملف الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة المحتلة إلى واجهة النقاش في إسبانيا، بعد تصريحات جديدة أدلى بها خورخي ديزكيار، المدير السابق للمركز الوطني للاستخبارات الإسبانية (CNI) والسفير الإسباني الأسبق، تحدث فيها عن خلفيات الأزمة التي اندلعت نهاية يوليوز الماضي، مستبعداً فرضية وقوف الولايات المتحدة أو إسرائيل وراء ما جرى.

وخلال مقابلة مع إذاعة Ràdio 4 وقناة 2Cat، نقلتها وكالة أوروبا بريس، قال ديزكيار إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة أو إسرائيل كانتا وراء الوصول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة.

وفي السياق ذاته، تحدث المسؤول الاستخباراتي الإسباني السابق عن وجود دول أخرى لديها مصلحة في خلق صراعات داخل أوروبا وبين الدول الأوروبية، وكذلك في منطقة حساسة من قبيل مضيق جبل طارق. وأوضحت وكالة أوروبا بريس أن حديثه كان في إشارة إلى روسيا، التي قال إنها قد تكون معنية بإحداث توترات في مناطق استراتيجية بالنسبة لأوروبا.

تصريحات ديزكيار تأتي في وقت لا تزال فيه مدريد تواجه تداعيات الدخول الجماعي الذي شهدته سبتة المحتلة في أواخر يوليوز، والذي قالت السلطات الإسبانية إن أكثر من 80 ألف شخص دخلوا خلاله إلى المدينة. وفي 23 شتنبر، أقر رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بأن آليات مراقبة الحدود لم تكن كافية يومي 30 و31 يوليوز، في وقت أشاد فيه بالانتشار الأمني المغربي الذي ساهم في منع محاولة دخول جماعية جديدة.

المقال التالي